تعتزم مجموعة “شيفرون” الأمريكية توسيع نطاق عملياتها في فنزويلا بشكل كبير، معلنةً عن خطة استراتيجية تهدف إلى مضاعفة إنتاجها النفطي في البلاد بأكثر من الضعف خلال السنوات الخمس المقبلة، مستفيدةً من الموارد الهائلة التي تزخر بها الدولة اللاتينية.
توسع استثماري في “أورينوكو”
أكدت الشركة في بيان رسمي لها، الأربعاء، حصولها على حقوق تطوير حقلين نفطيين جديدين في منطقة “أورينوكو”. وتأتي هذه الخطوة عبر شركة “بتروينديبيندينسيا”، التي تساهم فيها “شيفرون” بنسبة 49 بالمئة، حيث ستعمل على تطوير الموقعين المجاورين لمناطق أنشطتها الحالية، مما سيفضي إلى رفع حجم الإنتاج ليصل إلى نحو 600 ألف برميل يومياً.
وتأتي هذه التحركات بالتزامن مع توجهات أوسع أعلن عنها وزير الطاقة الأمريكي، كريس رايت، الذي أكد خلال زيارته إلى كراكاس الثلاثاء، أن الاتفاقيات التي ستبرمها شركات نفطية أمريكية ودولية ستساهم في زيادة إنتاج الخام بأكثر من الضعف في فنزويلا على المدى القريب.
مستقبل الإنتاج الفنزويلي
تسعى هذه الخطط إلى استعادة جزء من زخم قطاع الطاقة الفنزويلي الذي شهد تراجعاً حاداً بعد أن كان في تسعينيات القرن الماضي يسجل ذروة إنتاج تتجاوز ثلاثة ملايين برميل يومياً. وقد عانى هذا القطاع لسنوات طويلة من تداعيات نقص الاستثمارات، وسوء الإدارة، والعقوبات الاقتصادية.
يُذكر أن معدلات الإنتاج الفنزويلي شهدت خلال الأشهر القليلة الماضية استقراراً تراوح بين 1.1 مليون و1.2 مليون برميل يومياً، مع تسجيل ارتفاع طفيف في الآونة الأخيرة عقب التطورات السياسية المتعلقة بالقبض على مادورو.






