تصعيد إيراني إقليمي يقابله ضغط أمريكي متزايد وتلويح بالخيار العسكري
أدانت دولة الإمارات العربية المتحدة بشدة الهجمات العدوانية التي شنتها إيران مستهدفةً بالصواريخ والطائرات المسيّرة كلاً من مملكة البحرين، ودولة الكويت، والمملكة الأردنية الهاشمية، وإقليم كردستان العراق. ووصفت الإمارات هذه الاعتداءات بأنها انتهاك صارخ لسيادة تلك الدول الشقيقة وتهديد مباشر لأمنها واستقرارها، مجددةً في الوقت ذاته وقوفها الكامل معها في كل ما تتخذه من تدابير لحماية أمنها.
وفي سياق متصل، أدانت الإمارات الهجوم الإيراني الذي استهدف الناقلة السعودية «سدر» أثناء إبحارها في مضيق هرمز، مما أدى إلى سقوط قتلى بين أفراد طاقمها، مؤكدة أن هذا العمل يمثل تهديداً خطيراً لسلامة حركة الملاحة الدولية في هذا الممر الحيوي.
وعلى الصعيد الدولي، تتواصل المساعي الأمريكية لتضييق الخناق اقتصادياً وعسكرياً على طهران. وفي تصريحات صحفية، أكد الرئيس دونالد ترامب أن الحملة الأمريكية المتجددة ضد إيران «لن تستمر طويلاً»، مبدياً استعداد بلاده لشن هجوم آخر على طهران. كما أعلن ترامب سيطرة واشنطن على مضيق هرمز، مقترحاً إطلاق اسم «مضيق ترامب» عليه.
وفي المقابل، نقلت وكالة «رويترز» عن مصادر مطلعة أن هناك ضغوطاً يمارسها كبار مستشاري الرئيس ترامب من أجل كبح جماح أي تصعيد عسكري واسع مع إيران قبل انتخابات التجديد النصفي المقررة في نوفمبر المقبل، وذلك بهدف تقليص التبعات الانتخابية السلبية المحتملة على الحزب الجمهوري.






