تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، تفتح أبوظبي غداً الأحد أبوابها لاستقبال الدورة الخامسة والثلاثين من معرض أبوظبي الدولي للكتاب، بمشاركة دولية واسعة تضم 95 دولة، وسط برنامج ثقافي ومعرفي ضخم يتضمن 1500 فعالية متنوعة.
يعد المعرض منصة عالمية تجمع نخبة من الأدباء والمفكرين والأكاديميين، إلى جانب صنّاع القرار الثقافي والناشرين، لتعزيز مسارات التبادل الفكري والحوار الحضاري، وتكريس دور الكتاب كجسر للتواصل بين مختلف الثقافات.
بعد ثقافي يواكب «عام الأسرة»
تأتي الدورة الجديدة في سياق احتفاء دولة الإمارات بعام 2026 «عام الأسرة»، حيث صُممت الفعاليات لتعكس الأهمية الجوهرية للثقافة في بناء الإنسان وتعزيز تماسك المجتمع، وإعداد أجيال تمتلك الأدوات اللازمة لصناعة المستقبل، مع التركيز على دور الفكر في تنمية القيم المجتمعية.
محاور المعرض
يتوزع البرنامج الثقافي للدورة على ثلاثة محاور رئيسية، يركز الأول على «الثقافة العالمية والحوار الحضاري»، بينما يتناول الثاني «الابتكار وصناعة المستقبل»، ويخصص الثالث لـ «الفنون والتجارب الثقافية الحية»، مما يضفي بعداً إبداعياً ومعرفياً يجمع بين الأصالة والتطلع نحو تحولات العصر.
ضيف شرف ورموز خالدة
تشهد هذه الدورة حضوراً مميزاً لثقافة البلقان كضيف شرف، في إطار ترسيخ رسالة المعرض في الانفتاح على التجارب الثقافية العالمية. كما تحتفي الفعاليات بالعلّامة الخليل بن أحمد الفراهيدي بوصفه شخصيةً محوريةً للدورة، تقديراً لإرثه الفكري الذي أثرى المعرفة العربية والإنسانية.
وفي خطوة تعزز الاحتفاء بالأدب العالمي، تم اختيار رواية «دون كيخوته» للكاتب الإسباني ميغيل دي ثيربانتس «كتاباً للعالم»، تكريماً للأعمال الخالدة التي لعبت دوراً بارزاً في تشكيل وعي الأجيال وتطوير الفكر الإنساني عبر العصور.






