أعلنت وزارة الدفاع السورية مقتل 11 من عناصر الجيش السوري، إثر انفجار وقع في مستودع للأسلحة يقع ضمن أحد المواقع العسكرية قرب بلدة عياش غربي محافظة دير الزور. وجرت مراسم تشييع رسمية للضحايا في دير الزور بحضور قيادات عسكرية، في وقت أكدت فيه الوزارة استمرار التحقيقات للوقوف على ملابسات الحادث وتحديد أسبابه. ويأتي هذا الانفجار في ظل سلسلة حوادث مشابهة طالت مستودعات ومركبات ذخيرة في عدة مناطق سورية خلال شهر سبتمبر الجاري، كان من أبرزها انفجاران في شمال غرب البلاد أسفرا عن مقتل 19 شخصاً.
تطورات أمنية وملاحقات قضائية
في سياق متصل، نجحت قوات الأمن السورية في تفكيك خلايا إجرامية وأخرى مرتبطة بتنظيم “داعش” في ريف درعا الجنوبي. وأوضحت وزارة الداخلية أن مداهمة أمنية استهدفت مطلوبين في منطقة الصنمين، أفضت إلى توقيف أبرز المسؤولين عن خلية ضالعة في مقتل ثلاثة من عناصر الأمن، بالإضافة إلى اعتقال خمسة أشخاص آخرين ثبت تورطهم في عمليات تنسيق بين هذه الخلايا.
وعلى صعيد التحقيقات المرتبطة بفترة النزاع، كشفت السلطات السورية عن إلقاء القبض على خمسة ضباط سابقين في سلاح الجو، وذلك على خلفية شبهات بتورطهم في شن غارات جوية خلال النزاع الداخلي في عهد الرئيس السابق بشار الأسد، مؤكدة أنها تواصل إجراءاتها القانونية تمهيداً لإحالتهم إلى القضاء.
ملف اللاجئين والسياسات الدولية
أطلقت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في لبنان برنامجاً لدعم عودة اللاجئين السوريين إلى بلادهم، متضمنةً تسهيلات لوجستية ومالية تشمل تغطية تكاليف النقل، ومنحة نقدية قدرها 100 دولار أمريكي لكل فرد من أفراد الأسرة عند العودة، مع إمكانية صرف دفعة إضافية بقيمة 300 دولار للأسر التي تنطبق عليها معايير الاستحقاق المحددة ضمن البرنامج الذي يمتد حتى نهاية العام الجاري.
من جانب آخر، تشير تقارير صحفية إلى توجه ألماني لمراجعة ملفات السوريين الحاصلين على الحماية في البلاد، حيث يعتزم وزير الداخلية الألماني ألكسندر دوبرينت توجيه المكتب الاتحادي للهجرة واللاجئين لتكثيف التدقيق في هذه الملفات. وقد تطال هذه الإجراءات أكثر من نصف مليون سوري، وذلك في إطار تقييم التغيرات الحاصلة في الأوضاع داخل سوريا ومدى استمرار مبررات منح الحماية القانونية لهم.






