يدخل المنتخب اليمني لكرة القدم غمار منافسات كأس الخليج بطموحات مغايرة، متسلحاً برغبة حقيقية في حجز مقعد في الدور التالي، بدلاً من الاكتفاء بحضور المشاركة التقليدي، وذلك قبيل مواجهته المرتقبة أمام المنتخب الإماراتي في مستهل مشواره ضمن المجموعة الثانية.
ورغم أن التوقعات الأولية تصب في مصلحة «الأبيض» الإماراتي، إلا أن المنتخب اليمني يعول على تطوره الفني الملحوظ تحت قيادة المدرب الجزائري نور الدين ولد علي، الذي يتولى مهمة الإدارة الفنية منذ عام 2024. وقد أكد ولد علي أن هدفه الأساسي هو مواصلة الارتقاء بأداء الفريق وتحسين نتائجه بشكل تدريجي.
ويستند المدرب في تفاؤله إلى سجل الفريق في النسخة السابقة من البطولة، حيث أظهر المنتخب اليمني قدرة تنافسية عالية؛ فبعد خسارة ضيقة أمام العراق بهدف وحيد، قدم أداءً قوياً أمام السعودية رغم الخسارة بنتيجة 2-3، ليختتم مشاركته بفوز ثمين على البحرين، وهو ما اعتبره ولد علي مؤشراً واضحاً على تصاعد منحنى الأداء.
ويبحث المنتخب اليمني في مشاركته الثانية عشرة في البطولة عن إنجاز تاريخي يتمثل في التأهل لأول مرة من دور المجموعات، علماً أنه خاض خلال تاريخه في البطولة 36 مباراة، حقق فيها فوزاً واحداً وستة تعادلات مقابل خسارته في بقية المواجهات.
وتعززت صفوف المنتخب اليمني بقائمة تضم مجموعة من المحترفين في الخارج، يتقدمهم عادل عباس لاعب الشباب السعودي، وطارق شهاب المحترف في نادي كوبافور الأيسلندي، وناصر محمدوه لاعب كاظمة الكويتي. وقد عزز الفريق معنوياته قبل انطلاق المسابقة بفوزه التاريخي الأول على نظيره الكويتي بنتيجة 2-1 في آخر لقاءاته الودية.






