أكدت وزارة الخارجية الأمريكية أن كلاً من الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، بما في ذلك قيادات الطرفين، يفتقرون إلى الشرعية الدستورية والقانونية اللازمة لإدارة شؤون البلاد.
وأوضحت الخارجية الأمريكية في موقفها الرسمي أن الطرفين المتصارعين لا يمثلان سلطة شرعية تحكم السودان، مشددة على أن نفوذهما الحالي وبقاءهما في المشهد يعتمد بشكل كلي على قوة السلاح والسيطرة العسكرية الميدانية، وليس على أي تفويض دستوري أو تمثيل شعبي.






