كشفت دراسة علمية حديثة أجراها باحثون من عدة جامعات بريطانية، شملت جامعات “كانتربري كرايست تشريش”، و”سانت ماري”، و”كيل”، و”كلية لندن الجامعية”، عن فعالية تمارين “القياس المتساوي” (Isometric exercises) في خفض ضغط الدم، وذلك بعيداً عن أساليب الجري أو المشي التقليدية.
ويعتمد هذا النوع من التمارين على الثبات في وضعية جسدية محددة مع شد العضلات لفترة زمنية معينة، عوضاً عن القيام بحركات تكرارية لتقوية العضلات. وقد أُجريت الدراسة على 100 شخص بالغ بمتوسط عمر 37 عاماً، ممن لا يعانون من مشكلات في ضغط الدم.
نتائج واعدة لتمارين “الاستناد إلى الحائط”
في إطار الدراسة التي نشرت نتائجها دورية متخصصة في الطب الرياضي، طُلب من 80 متطوعاً ممارسة تمرين “الاستناد إلى الحائط” بمعدل 3 مرات أسبوعياً. وأظهرت النتائج أنه بعد انقضاء 4 أسابيع، انخفض ضغط الدم الانقباضي للمشاركين بواقع 9.5 درجات مقارنة بالمجموعة التي لم تمارس هذه التمارين.
كما بينت الدراسة أن تقليل وتيرة التمارين إلى مرة واحدة أسبوعياً كان له أثر إيجابي أيضاً، حيث أدى إلى خفض ضغط الدم الانقباضي بواقع 6.6 درجات مقارنة بالقياسات المسجلة قبل بدء التجربة.
وأشار الباحثون إلى أن ممارسة هذه التمارين، ولو بحدها الأدنى، توفر فوائد ملموسة، مما يجعلها خياراً عملياً لمن يعانون من ضيق الوقت. وأوضح الفريق البحثي أن هذه التمارين تسهم في استرخاء الأوعية الدموية، مما يسهل تدفق الدم بشكل أكبر. وفي الوقت ذاته، أكد القائمون على الدراسة ضرورة إجراء مزيد من الأبحاث للتأكد بشكل قاطع من هذه النتائج.






