خيمت حالة من الرعب والذهول على محافظة الكرك جنوبي الأردن، إثر هجوم مسلح دامٍ استهدف مشيعين داخل كنيسة “حمود”، مما أسفر عن سقوط 7 قتلى على الأقل وإصابة 10 آخرين بجروح متفاوتة.
ووفقاً لروايات شهود عيان، وتحديداً ما ذكره خالد برقان، أحد الذين كانوا حاضرين في المراسم، فإن الهجوم وقع أثناء مشاركة العشرات في جنازة، حيث ترجل مسلحان من مركبة، كان أحدهما يحمل بندقية والآخر مسدساً، وباشرا بإطلاق النار بشكل مكثف ومستمر لعدة دقائق على الحشود المتواجدة.
وأظهرت مقاطع فيديو جرى تداولها مشاهد صادمة لجثث الضحايا داخل الكنيسة في أعقاب الهجوم، بينما سادت حالة من الاستنفار الأمني المكثف في محيط المنطقة، حيث انتشرت القوات الأمنية وبدأت عمليات ملاحقة وتعقب للمتورطين في الحادثة.
تحركات رسمية ومتابعة أمنية
وفي أول تعليق رسمي على الحادثة، أكد وزير الاتصال الحكومي والناطق الرسمي باسم الحكومة، محمد المومني، أن الأجهزة الأمنية تتابع تفاصيل الواقعة ميدانياً بشكل حثيث. وأوضح المومني أن السلطات ستعلن عن كافة المعلومات المتعلقة بالهجوم فور التحقق منها، داعياً المواطنين ووسائل الإعلام إلى استقاء المعلومات من المصادر الرسمية فقط.
وحتى هذه اللحظة، لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن هذا الهجوم، كما لم تصدر السلطات الأردنية أي تفاصيل حول هوية المسلحين أو دوافعهم، في وقت لا تزال فيه التحقيقات جارية لكشف ملابسات هذه الجريمة.






