شن طارق يحيى، نجم ومدرب نادي الزمالك السابق، هجوماً حاداً على مجلس إدارة القلعة البيضاء الحالي برئاسة حسين لبيب، معتبراً أن حالة “العشوائية الإدارية” التي يعيشها النادي تعيق أي فرصة للنجاح، حتى لو تولى المهمة الفنية أفضل مدربي العالم.
انتقادات حادة للإدارة
أكد يحيى، خلال تصريحات تليفزيونية، أن الزمالك يعاني حالياً من غياب التنسيق بين أعضاء مجلس الإدارة، وهو ما انعكس بشكل مباشر وسلبي على استقرار فريق كرة القدم. وأشار إلى أن هذا التخبط بلغ مداه بسفر بعثة الفريق إلى رواندا دون مرافقة أي عضو من مجلس الإدارة، واصفاً ما يحدث بأنه يتناقض تماماً مع شعار “الزمالك أولاً” الذي رفعه المجلس خلال حملته الانتخابية.
وأضاف يحيى: “لو كان المجلس يقصد هدم نادي الزمالك لما فعل أكثر من ذلك، فالواقع الذي نراه حالياً يجعل النادي في آخر قائمة اهتماماتهم”. وأوضح أن الأزمات لا تقتصر على الجانب الفني، بل تمتد إلى العجز في توفير الموارد المالية وحل المشكلات المتراكمة، مقارناً بين وضع النادي والأهلي الذي يمتلك فروعاً متعددة بينما لا يزال الزمالك يواجه صعوبات في بناء فرعه الثاني.
مورينيو وجوارديولا لن ينجحا
وفي رده على تساؤلات حول أسباب تراجع مستوى الفريق، شدد يحيى على أن المشكلة لا تكمن في المدير الفني وحده، قائلاً: “حتى لو تم التعاقد مع جوزيه مورينيو أو بيب جوارديولا في ظل الظروف الحالية التي يمر بها الزمالك، فلن ينجحا؛ لأن التحديات الإدارية والمالية المحيطة بالنادي كفيلة بإفشال أي مشروع فني”.
واختتم طارق يحيى حديثه بالإشارة إلى تواصله اليومي مع معتمد جمال، المدير الفني للفريق، مؤكداً أن الأخير ينقل له صورة قاتمة عن الظروف القاسية التي يعمل في ظلها الفريق، معرباً عن أمله في أن تتجاوز القلعة البيضاء هذه المرحلة الصعبة في أقرب وقت.






