بعد المقال الأخير بحب مصر تلقيت العديد من الرسائل والاتصالات تؤكد على أن ما أنادي به منذ سنوات ملخص لما يشعر به الشارع الرياضي وأن نقدي المستمر لكل ما هو ضد مصلحة مصر والكرة المصرية من الممكن أن يضر مسيرة فريق المقاولون العرب.
وتحدث بعض الأصدقاء عن فقدان الأمل في اصلاح الكرة المصرية خاصة أن المسؤولين عن الكرة لا يعترفون بسوء الأداء الإداري ويحملون نتائج المباريات على اللاعبين ويحملوهم نتيجة الفشل ولا يرون أن الفشل الحقيقى فى ادارتهم وخططهم.
ما أتحدث عنه يأتي من قناعة حقيقية وكما قلت لن أغير موقفي خوفا من أي عواقب ولكن كل ما يغضبني عدم مناقشة أفكار الإصلاح والاعتراف بالأخطاء.
لن أتوقف عن الحديث لأن الرسالة لا علاقة لها بأشخاص حتى لو كان الأمل ضعيفا في الإصلاح
كلمات الأصدقاء تشجعني دائما أن ما يقال يجد من يسمعه ويفهمه حتى لو كانوا غير مسؤولين عن الكرة
وكما بعث لي أحد الأصدقاء فإن الجندى المقاتل المحب لبلده لا يهرب من ساحة القتال ويترك معركته من أجل النجاح الشخصي والتمسك بالنصر وعدم الرضوخ للفشل .
واعاهد الجميع على أنني مستمر في معارك التطوير والإصلاح.
أخبار شائعة
- بانكوك تعلن أحياءها مناطق منكوبة جراء فيضانات واسعة
- دونيس عقب ثلاثية عُمان: راضٍ عن شغف اللاعبين وغير راضٍ عن أداء الشوط الثاني
- قطة: ثنائي بيراميدز يستحق تمثيل المنتخب ونتطلع لتنشئة جيل جديد من المشجعين
- 6 مكملات غذائية أساسية لدعم صحة المخ والعظام بعد سن الأربعين
- غاسييف يعترض على خطط منح لقب “السوبر” لنزال فيوري وجوشوا
- أوروبا تطالب بريطانيا بفرض رسوم جمركية على السيارات الصينية
- إيران: ننتظر الرد الأمريكي النهائي على مقترحنا للاتفاق
- المنتخب القطري للكرة الطائرة يستهل مشواره في دورة الألعاب الآسيوية بمواجهة هونغ كونغ غداً





