وقد تبين أن طفرة الجين ZFHX3 التي يعتقد أنها موجودة لدى 4 بالمئة فقط من الناس، تؤثر على منطقة في الدماغ تعرف باسم منطقة ما تحت المهاد، وهي المسؤولة عن التحكم في الشهية والعطش وتناول الطعام. ويعمل هذا الجين عن طريق تشغيل وإيقاف وظيفة الجينات الأخرى. وقام فريق من العلماء في جامعة نوتنغهام ترنت ومركز البحوث الطبية هارويل بمراقبة تناول الطعام لدى مجموعة من الفئران التي لديها ZFHX3 ومجموعة أخرى لا تمتلك طفرة الجين ذاتها. ووجدوا أن الفئران التي لديها الطفرة أكلت أقل بنحو 12 بالمئة وكان وزنها أقل بنحو 20 بالمئة، وكان لديهم أيضا مستويات أقل من الأنسولين، وهو ما قال الباحثون إنه يشير إلى أنهم يتمتعون بتنظيم أكثر لسكر الدم وكانوا أقل عرضة لخطر الإصابة بأمراض مثل مرض السكري من النوع الثاني وأمراض القلب. وقالت ريبيكا دمبل، الباحثة في كلية العلوم والتكنولوجيا بجامعة نوتنغهام ترنت: “إن فهم ما يحدث لدى أولئك الذين لديهم الطفرة يمهد الطريق لاستكشاف أهداف جديدة محتملة للتدخل في فقدان الوزن لجميع الناس”.
أخبار شائعة
- قتلى وجرحى في جنوب إسرائيل جرّاء سقوط صاروخ إيراني
- شروط إيرانية "صعبة".. إدارة ترامب تضع أسس ما بعد الحرب
- مجموعة السبع تدعو إيران إلى وقف فوري لهجماتها "غير المبرّرة"
- جمعية كرة القدم المصغّرة السعودية تصدر بيانًا تؤكد فيه استقلالية اللعبة تنظيميًا وفنيًا
- رئيس الأركان الإسرائيلي: لن نتوقف حتى يعود الأمن إلى المنطقة
- مضيق هرمز.. مسار الحل لتأمين الممر الحيوي
- من وراء الكواليس.. كيف يدير روته ضغوط ترامب على الناتو؟
- ولي العهد السعودي والرئيس المصري يبحثان التطورات الإقليمية





