Close Menu
خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • الدفاعات الجوية الإماراتية تتعامل مع 6 مسيّرات خلال 48 ساعة
    • مجموعات نارية في قرعة خليجي 27.. والسعودية في اختبار قوي
    • فيديو.. قتيل ومصابون بانفجار سيارة مفخخة في دمشق
    • الأمم المتحدة تحذر من "الإرهاب النووي" في إفريقيا
    • في الصين.. تدريبات "سرية" لعسكريين روس للقتال في أوكرانيا
    • الدعم السريع تنفي الإفراج عن متهم بانتهاكات في السودان
    • بين الضغوط والحرب.. هل تقترب لحظة الصدام مع إيران؟
    • سموتريتش: المحكمة الجنائية الدولية أمرت باعتقالي
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست RSS
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    • الرئيسية
    • اعمال
    • التكنولوجيا
    • لايف ستايل
    • الرياضة
      • محلي
      • عربي
      • دولى
    • العالمية
    • سياسة
    • علم
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    أعمال

    الصين تقر إجراءات جديدة لتحفيز القطاع العقاري

    خليجيخليجي30 سبتمبر، 2024لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    القطاع العقاري يواجه تحديات كبيرة في الصين

    اتخذت الصين تدابير جديدة لتحفيز القطاع العقاري الذي يعتبر حيويا لاقتصادها، والذي يعاني أزمة حادة منذ العام 2020 مع انهيار بعض مجموعات البناء الكبرى.

    وانعكست هذه التدابير انتعاشا في البورصات بالرغم من تسجيل النشاط الصناعي مجددا انكماشا في سبتمبر للشهر الخامس على التوالي.

    ومثل قطاع البناء والإسكان لفترة طويلة أكثر من ربع الناتج المحلي الإجمالي في ثاني أكبر اقتصاد في العالم، بحسب تقرير لوكالة فرانس برس.

    غير أنه يتكبد منذ 2020 تبعات سياسة بكين التي شددت شروط الحصول على القروض لشركات التطوير العقاري، ما دفع بعض الشركات العقارية الكبرى مثل إيفرغراند وكانتري غاردين إلى شفير الإفلاس.

    وعلى وقع ورش البناء المجمدة والتباطؤ الاقتصادي وتراجع الأسعار الذي يخفض من قيمة الأملاك العقارية، بات الصينيون يحجمون عن الاستثمار في البناء.

    وسعيا لتحفيز القطاع المأزوم، أعلنت عدة مدن الأحد رفع بعض القيود المحلية التي تعتبر بمثابة عائق أمام شراء عقار.

    ففي كانتون (جنوب) التي تعد حوالى 19 مليون نسمة، لم يكن بإمكان الأفراد شراء أكثر من مسكنين، وذلك بهدف تفادي المضاربات العقارية خلال سنوات ازدهار القطاع.

    ورفع هذا القيد اعتبارا من الإثنين، كما أن السوق العقارية في المدينة لم تعد تقتصر على سكانها حصرا.

    كما اتخذت شينزين (جنوب) البالغ عدد سكانها حوالى 18 مليون نسمة، تدابير مماثلة إنما فقط في أطراف المدينة.

    صعوبات في كل الاتجاهات

    أما شنغهاي، فخفضت الدفعة الأولى المطلوب تأمينها لشراء مسكن أول في العاصمة الاقتصادية التي تعد نحو 25 مليون نسمة.

    وبموازاة ذلك، أعلنت السلطات، الأحد، خفض معدلات الرهن العقاري المطلوب لشراء مسكن رئيسي أو ثانوي.

    وانتعشت البورصات الصينية الإثنين على وقع هذه التدابير الجديدة التي صدرت قبل أيام قليلة من الأول من أكتوبر، يوم العيد الوطني والذكرى الـ75 لقيام جمهورية الصين الشعبية.

    وأغلقت بورصة شنغهاي على ارتفاع بنسبة 8.06 بالمئة، فيما ارتفعت بورصة شينزين بحوالى 11 بالمئة. أما بورصة هونغ كونغ التي تغلق لاحقا، فتسجل ارتفاعا بأكثر من 3 بالمئة.

    وقال المحلل يان يوجين من مكتب “إي هاوس” المتخصص ومقره شانغهاي “قلة من الناس يشترون أملاكا عقارية هذه الأيام”

    وأوضح أنه “إذا لم يقبل أحد على شراء عقارات، فهذا سينعكس على الاستهلاك، وبالتالي على النمو” نظرا إلى وزن قطاع البناء في الاقتصاد الصيني.

    وأقر القادة الصينيون وفي طليعتهم الرئيس شي جين بينغ الخميس بأن الاقتصاد يواجه “مشكلات” جديدة.

    فسجل النشاط الصناعي في البلاد انكماشا جديدا في سبتمبر مواصلا منحى مستمرا منذ خمسة أشهر، وفق ما أظهرت أرقام رسمية نشرت الإثنين.

    في نطاق العجز

    وبلغ مؤشر مديري المشتريات الذي يعتبر مقياسا للنشاط الصناعي 49,8 نقطة بحسب بيانات مكتب الإحصاءات الوطني.

    ويعكس هذا المؤشر نموا في النشاط التصنيعي إن تخطى عتبة الخمسين، أو انكماشا في حال كان دون هذا الحد.

    وكان محللون استطلعتهم وكالة بلومبرغ  توقعوا انكماشا أكبر بمستوى 48,4 نقطة.

    وفي أغسطس، سجل هذا المؤشر الذي يستند إلى دفاتر الطلبيات لدى الشركات، انكماشا وصل إلى 49,1.

    وسجلت الصين العام الماضي نسبة نمو كانت من الأضعف خلال ثلاثة عقود بلغت 5.2 بالمئة، وفق أرقام رسمية يقابلها بعض خبراء الاقتصاد بالتشكيك نظرا إلى حجم الصعوبات بوجه النشاط الاقتصادي في هذا البلد.

    وإن كانت هذه النسبة قد تمثل رقما تطمح إليه العديد من الدول المتطورة، إلا أنها تبقى أدنى بكثير من النمو الفائق الذي سجلته الصين في العقود الثلاثة الماضية وجعل منها ثاني أكبر اقتصاد في العالم.

    ولا تزال السلطات تتوقع نموا بحوالى 5 بالمئة هذه السنة، لكن المحللين يعتبرون هذا الهدف متفائلا على ضوء العقبات الكثيرة التي يواجهها الاقتصاد الصيني.

    وتصدر أرقام النمو للفصل الثالث من السنة في منتصف أكتوبر.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقما فاتك من صيحات بأسبوع الموضة في باريس.. خلال نهاية الأسبوع
    التالي "الأفريقي للتنمية" يقدم 78 مليون دولار لبنك أفريقيا المغربي
    خليجي
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    البزركان: مستوى 110 دولارات للبرميل أصبح مقلقا عالميا

    19 مايو، 2026

    موتيرييل: الهند تواجه تحديات على رأسها ارتفاع أسعار الطاقة

    19 مايو، 2026

    أيوب: نتائج زيارة ترامب للصين لم تكن كما توقعتها الأسواق

    19 مايو، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    آخر الأخبار

    الدفاعات الجوية الإماراتية تتعامل مع 6 مسيّرات خلال 48 ساعة

    19 مايو، 2026

    مجموعات نارية في قرعة خليجي 27.. والسعودية في اختبار قوي

    19 مايو، 2026

    فيديو.. قتيل ومصابون بانفجار سيارة مفخخة في دمشق

    19 مايو، 2026

    الأمم المتحدة تحذر من "الإرهاب النووي" في إفريقيا

    19 مايو، 2026

    في الصين.. تدريبات "سرية" لعسكريين روس للقتال في أوكرانيا

    19 مايو، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست Tumblr RSS
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • سياسة الخصوصية
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter