الخبراء يؤكدون أن متل هذه الحالات لا تثير القلق بل هي في الواقع نتيجة استجابة دماغية طبيعية تماما لبيئة جديدة. وتُسمى هذه الظاهرة بـ “تأثير المدخل”، وفقا لعالم الأعصاب الإدراكي كريستيان غاريت. يحدث ذلك لأن دماغنا يُقسّم الأنشطة والمعلومات بشكل طبيعي، بناءً على السياقات البيئية، مثل الغرف أو الأماكن المحددة. وقال غاريت لبرنامج “بي بي سي ساينس فوكس” إن الدماغ يُعيد ضبط نفسه قليلاً عند الانتقال بين الغرف، مما يُؤدي إلى تسرب المعلومات التي خُيّلت له أثناء وجوده في الغرفة السابقة. وأشار غاريت إلى نتائج دراسة أجرتها جامعة كوينزلاند استكشفت تأثير المدخل. وقال غاريت: “وجد الخبراء أن المرور عبر الأبواب التي تربط غرفا متطابقة لم يُؤثر في الغالب على الذاكرة – ولم يؤثر ذلك على الذاكرة إلا عندما شتت هؤلاء الباحثون انتباه مُتطوعيهم بمهمة ثانوية مُتزامنة”. وأضاف غاريت أن النتائج قد تشير أيضا إلى حل محتمل قد يمنع هذه المشكلة. وقال: “حاول أن تُركز على هدفك عند عبورك من الباب لقضاء المهمة، وحاول عدم التشتت بأي شيء آخر”.
أخبار شائعة
- زراعة مئات الزهور البرية في المرج
- أوتاوا تزيل اسم ترامب من شوارعها ضمن سياسة تغيير المسميات
- التحالف الدولي يعلّق المساعدات المالية لقوات البيشمركة
- غدًا.. قطر تلاقي اليمن في صراع حسم التأهل لنصف نهائي «خليجي 27»
- الزمالك يستعيد لاعباً مصاباً ويواصل تأهيل محمد السيد في المران الجماعي
- أبرز صور الأسبوع في لقطات مميزة
- أسبوع أبوظبي المالي 2026 يرفع عدد فعالياته إلى 75 حدثاً
- مصرع وإصابة عدد من الأشخاص في تصادم شاحنة بعدة سيارات بالجيزة



