Close Menu
خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • حلبة لوسيل الدولية تسلط الضوء على مبادراتها للاستدامة ضمن أسبوع قطر للاستدامة
    • محمود ممدوح: أسطورة الأهلي مثلي الأعلى محلياً وأطمح لتمثيل المنتخب
    • هل يؤدي أضعف انكسار للدوامة القطبية على الإطلاق إلى تساقط الثلوج في بريطانيا؟
    • سوني ترفع توقعات أرباحها السنوية إلى 11.8 مليار دولار
    • عبدالله بن زايد ورئيس وزراء قطر يبحثان مستجدات الأوضاع في المنطقة
    • الأرجنتين وإسبانيا تبلغان نصف نهائي مونديال البادل وتواصلان رحلة الدفاع عن اللقب
    • بالصور: نجوم الكرة المصرية يتوافدون على حفل زفاف ابنة محمد بركات
    • أديبك يعزز قدرات التصنيع المتخصص في قطاع الطاقة
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست RSS
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    • الرئيسية
    • اعمال
    • التكنولوجيا
    • لايف ستايل
    • الرياضة
      • محلي
      • عربي
      • دولى
    • العالمية
    • سياسة
    • علم
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    سياسة

    لبنان وحماس.. هل بدأت مرحلة تفكيك ترسانة الفصائل المسلحة؟

    خليجيخليجي8 مايو، 2025لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    هذه الخطوة المفاجئة فتحت الباب أمام قراءات متعددة، بعضها اعتبرها إجراءً أمنياً معزولاً، بينما ذهب البعض الآخر إلى القول إنها ربما تشكل بداية مرحلة جديدة من التعامل مع ملف السلاح الفلسطيني داخل المخيمات، لا سيما مع ما بدا أنه تنسيق غير مسبوق بين مؤسسات الدولة اللبنانية والحركة.

    لكن السؤال الأعمق يبقى: هل تتجه الدولة اللبنانية فعلاً نحو فرض سيادتها الأمنية على المخيمات؟ وهل ما جرى هو مقدمة لتفكيك تدريجي لترسانة الفصائل الفلسطينية، أم مجرد تسوية مؤقتة فرضتها الحسابات الضيقة؟

    ملامح تحول أمني.. فرضته الضرورة؟

    الخطوة التي أقدمت عليها “حماس” لم تأتِ في فراغ، بل في سياق سياسي وأمني متقلب. فبعد اجتماع المجلس الأعلى للدفاع في لبنان قبل أيام، وصدور تحذير مباشر للحركة، كُلِّف مجلس الوزراء بإبلاغ “حماس” رسالة واضحة مفادها أن “لبنان لن يتحمل مغامرات عسكرية تنطلق من أراضيه”.

    الحركة استجابت، وأعلنت التزامها بعدم إطلاق صواريخ من الداخل اللبناني، وأكدت احترامها للسيادة اللبنانية. وبعيداً عن التصريحات، ترجمت “حماس” موقفها على الأرض بتسليم عناصرها المشتبه بهم، بعدما كان الجيش اللبناني قد أوقف اثنين من المشاركين، وتوصل من خلال التحقيقات إلى تحديد هوية 9 آخرين ينتمون للحركة.

    في تصريحات لافتة أدلى بها خلال مقابلة مع “سكاي نيوز عربية”، شدد الخبير العسكري والاستراتيجي خليل الحلو على أن ما يحدث اليوم هو نتيجة تغيرات جوهرية في توازن القوى داخل لبنان.

    وقال: “حماس كانت في السابق تستفيد من علاقة قوية ومباشرة مع حزب الله، وهو ما منحها نوعاً من الغطاء والتسهيلات داخل المخيمات. ولكن اليوم، حزب الله لم يعد كما كان… انشغل بنفسه، وضعف تأثيره على بعض الأجهزة، وتغيرت المعادلة”.

    ويرى الحلو أن الدولة اللبنانية، وللمرة الأولى منذ سنوات، استطاعت أن تُوحد موقفها تجاه هذا الملف المعقد، مستفيدة من التنسيق الوثيق بين الجيش، الأمن العام، شعبة المعلومات ومديرية المخابرات.

    ويتابع: “سابقاً، لم تكن حماس تتعاون بالشكل المطلوب، لا بل كانت تتجاهل أحياناً الإجراءات الرسمية. أما اليوم، فقد فهمت أن البيئة تغيرت، وأن الدولة اللبنانية جادة في ضبط الأمن، وأن المجتمع الدولي يراقب، وأن أي تصعيد قد يكلّفها الكثير داخلياً وخارجيا”.

    هل نزع السلاح وارد فعلاً؟

    رغم أهمية الخطوة الرمزية المتمثلة في تسليم العناصر، فإن الحديث عن “نزع سلاح الفصائل” لا يزال مبكراً، وربما سابقاً لأوانه. فالمخيمات الفلسطينية، وخصوصاً مخيم “عين الحلوة”، ما زالت تضم عشرات التنظيمات والكتائب، وتخضع لتوازنات داخلية شديدة التعقيد، تتداخل فيها المرجعيات السياسية والإيديولوجية والعسكرية.

    الحلو يقرّ بذلك، لكنه يصر على أن ما يحدث هو بداية مسار، لا لحظة عابرة. “صحيح أن الترسانة لا تُفكك بين ليلة وضحاها، لكن الدولة باتت تمتلك زمام المبادرة في الملف الأمني، وهذا تحول جوهري لم يكن قائماً قبل عام واحد”.

    وبحسب الحلو، فإن ما يميز الوضع الراهن هو أن هذه الإجراءات “تنتزع الذرائع من يد إسرائيل، التي لطالما استخدمت إطلاق الصواريخ من الجنوب لتبرير بقائها في النقاط الحدودية الخمس المحتلة”.

    وبالتالي، فإن مصلحة لبنان الاستراتيجية تقتضي الاستمرار في ضبط المخيمات، لا فقط لحماية أمنه الداخلي، بل أيضاً لتحصين موقفه السياسي في مواجهة الضغوط الخارجية.

    هل تفتح حماس الباب لباقي الفصائل؟

    بينما تراقب الفصائل الأخرى الخطوة التي أقدمت عليها “حماس”، يبقى السؤال مطروحاً: هل تكرّ السبحة؟ وهل تفتح هذه الحادثة الباب أمام تسوية أوسع، تشمل مختلف الفصائل داخل المخيمات؟

    الواقع أن ما جرى يمثل اختباراً مزدوجاً، لحماس أولاً، التي أمام فرصة لإعادة التموضع كفصيل سياسي يحترم قواعد السيادة اللبنانية، وللدولة ثانياً، التي تواجه امتحان قدرتها على فرض القانون على كامل أراضيها، من دون استثناء المخيمات.

    وما بين التسوية المؤقتة والتفكيك التدريجي، يبدو أن لبنان قد دخل مرحلة جديدة في مقاربة أحد أكثر الملفات حساسية وتعقيداً في تاريخه الحديث… فهل تستمر هذه الدينامية؟ أم أن التوازنات الإقليمية ستعيد تشكيل المشهد من جديد؟ الأيام المقبلة كفيلة بالإجابة.


    الفصائل المسلحة حماس لبنان
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقفي الوقت القاتل.. الاتحاد يهزم النصر بثلاثية مثيرة في قمة دوري روشن
    التالي روسيا وأوكرانيا.. بدء سريان "هدنة بوتين" لـ3 أيام
    خليجي
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    عبدالله بن زايد ورئيس وزراء قطر يبحثان مستجدات الأوضاع في المنطقة

    عبدالله بن زايد ورئيس وزراء قطر يبحثان مستجدات الأوضاع في المنطقة

    6 نوفمبر، 2026
    الأمن الفلسطيني يوقف سماسرة متورطين في بيع عقارات بمدينة أريحا

    الأمن الفلسطيني يوقف سماسرة متورطين في بيع عقارات بمدينة أريحا

    6 نوفمبر، 2026
    الجيش المصري يعلن نتائج حملة ملاحقة المنقبين عن الذهب في البلاد

    الجيش المصري يعلن نتائج حملة ملاحقة المنقبين عن الذهب في البلاد

    6 نوفمبر، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    آخر الأخبار
    حلبة لوسيل الدولية تسلط الضوء على مبادراتها للاستدامة ضمن أسبوع قطر للاستدامة

    حلبة لوسيل الدولية تسلط الضوء على مبادراتها للاستدامة ضمن أسبوع قطر للاستدامة

    6 نوفمبر، 2026

    محمود ممدوح: أسطورة الأهلي مثلي الأعلى محلياً وأطمح لتمثيل المنتخب

    6 نوفمبر، 2026
    هل يؤدي أضعف انكسار للدوامة القطبية على الإطلاق إلى تساقط الثلوج في بريطانيا؟

    هل يؤدي أضعف انكسار للدوامة القطبية على الإطلاق إلى تساقط الثلوج في بريطانيا؟

    6 نوفمبر، 2026
    سوني ترفع توقعات أرباحها السنوية إلى 11.8 مليار دولار

    سوني ترفع توقعات أرباحها السنوية إلى 11.8 مليار دولار

    6 نوفمبر، 2026
    عبدالله بن زايد ورئيس وزراء قطر يبحثان مستجدات الأوضاع في المنطقة

    عبدالله بن زايد ورئيس وزراء قطر يبحثان مستجدات الأوضاع في المنطقة

    6 نوفمبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست Tumblr RSS
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • سياسة الخصوصية
    • سياسة النشر والتحرير
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter