وبحسب صحيفة “ديلي ميل”، يؤثر هذا الاضطراب على شخص واحد من كل 100 تقريبا، ويعني أن الجسم يُنتج كمية زائدة من الهرمونات التي تُبقي الإنسان في حالة تأهب ويقظة. ووفقا لاختصاصي اضطرابات الهرمونات، الدكتور غوراف أغاروال، فإن الاستيقاظ المبكر يُعد من أولى العلامات التي قد تُنذر بالإصابة بهذا الاضطراب، إذ تؤدي زيادة الهرمونات إلى تحفيز الجهاز العصبي في ساعات الصباح الباكر. وفي حال عدم علاج الحالة، قد تتسبب في مجموعة من الأعراض المزعجة مثل: ترقق الشعر، جفاف العينين، تورم الرقبة، القلق، وفقدان الوزن غير المقصود. لكن الأخطر من ذلك هو المضاعفات المزمنة، مثل هشاشة العظام وعدم انتظام ضربات القلب، والتي قد تقود إلى فشل قلبي مميت. وأوضحت ليزا أرتيس، نائبة رئيس مؤسسة “ذا سليب تشاريتي” ومستشارة في شؤون النوم، أن “فرط نشاط الغدة الدرقية يمكن أن يُخلّ بتوازن استجابة الجسم للضغط، ما يؤدي إلى الاستيقاظ المبكر والشعور بالتوتر”.
أخبار شائعة
- مصادر إيرانية تؤكد زمان ومكان المفاوضات مع الولايات المتحدة
- خبراء تغذية يكشفون "أفضل وقت لتناول الإفطار"
- ترامب يخطط لتنصيب تمثال كولومبوس "المدمر" داخل البيت الأبيض
- يتألقن بمجوهرات من دار Fred.. عذاري ومريم وجواهر الهاجري: هذه فلسفتنا في الشراكة والتصميم
- روسيا: نقل اليورانيوم الإيراني "فكرة مطروحة"
- تحقيق خاص لسكاي نيوز عربية يتتبع جرائم الكيماوي في السودان
- التضخم في منطقة اليورو يهبط إلى 1.7% في يناير
- "إنفستوبيا – إفريقيا" يعزز الشراكات بين الإمارات وإفريقيا





