ونجح فريق من علماء جامعة ديوك وجامعة كولومبيا وجامعة نبريخا وشركة “كوجني فيت” في إنشاء إطار جديد للتعامل مع الصحة العقلية والمعرفية عبر ما يُعرف بـ”التوائم المعرفية الرقمية”، وهي نسخة رقمية من الشخص يمكنها عبر الذكاء الاصطناعي تحليل كميات ضخمة من البيانات، مما يساعد على الكشف المبكر عن الأمراض ومعالجتها. وبحسب ما نشر موقع “ساينس أليرت”، يتوقع أن يمتلك كل شخص توأما معرفيا رقميا يمكنه التنبؤ بتطور الذاكرة أو مدى التركيز، واقتراح أنشطة مخصصة لتدريب الدماغ قبل ظهور مشكلات خطيرة. يكمن مفتاح هذه الثورة في دمج الأجهزة التي نمتلكها بالفعل، مثل الساعات الذكية وأجهزة تتبع النشاط ومستشعرات النوم، لتوفير تدفق مستمر من البيانات الحيوية. يمكن لبيانات معدل ضربات القلب وجودة النوم ومستوى النشاط والتوتر أن تغذي توأما رقميا يتعلم من هذه الإشارات ويعدل توصياته أو تدريبه المعرفي بما يتناسب مع الحالة الجسدية والعقلية في أي لحظة. سيعمل الذكاء الاصطناعي كقائد أوركسترا، ينسق كل هذه البيانات ويدمجها في نظام لا يكتفي بالاستجابة، بل يتنبأ بالاحتياجات أيضا. التوائم الرقمية مرشحة لأن تكون من أعظم ثورات الطب وعلوم الإدراك في هذا القرن، وفي غضون سنوات، سيبدو من الطبيعي أن يكون لكل منا توأم معرفي رقمي يرافقنا ويعتني بنا.
أخبار شائعة
- تحذيرات من انتهاك خصوصية صور مستخدمي تشات جي بي تي
- بيل غيتس يحذر: الذكاء الاصطناعي يهدد حياة مليار إنسان
- واشنطن تقترح عقد اجتماع ثلاثي في الإمارات لبحث ملف أوكرانيا
- قائمة غيابات المنتخب السعودي قبل مواجهة عمان في خليجي 27
- إكرامي الشحات يكشف مفاجأة بشأن مستقبل رمضان صبحي وموقفه من العودة للملاعب
- نوفو نورديسك تستحوذ على تقنية سويدية لعلاج السمنة
- الدفاعات السعودية تعترض هجمات حوثية استهدفت الرياض وخميس مشيط
- سبيتار يرعى النسخة الأولى من كأس فيفا لرابطة آسيان



