وأظهرت نتائج تحليل لخمس دراسات سريرية أن المرضى الذين تلقوا العلاج بموجات الصدمة خارج الجسم، إلى جانب الرعاية الطبية المعتادة، كانت فرص شفائهم التام من الجروح أعلى بثلاث مرات تقريبا مقارنة بمن تلقوا الرعاية التقليدية فقط. ويعمل هذا العلاج، وفقا لتقرير نشر في مجلة ميديكال ساينس، على تنشيط نمو الأوعية الدموية الجديدة وتجديد الأنسجة وتقليل الالتهاب والندبات، ويتم عادة في العيادات الخارجية دون الحاجة إلى تخدير. وشملت الدراسات 672 مريضا، حصل جميعهم على رعاية الجروح التقليدية، فيما تلقى نصفهم تقريبا العلاج بالموجات الصوتية لفترات تراوحت بين ثلاثة أسابيع و20 أسبوعا. ويُعد هذا النوع من القرح من أخطر مضاعفات مرض السكري، الذي يصيب نحو 463 مليون شخص حول العالم، وقد يؤدي إلى بتر الأطراف لدى ما يصل إلى 40 بالمئة من المصابين. وأكد الباحثون أن هذه التقنية تمثل تقدما طبيا واعدا يمكن أن يسهم في تحسين جودة حياة المرضى والحد من مضاعفات السكري المزمنة.
أخبار شائعة
- وثائق مسربة تكشف: الصين تطور صاروخ كروز شبحيا
- في اتصال مع رئيس الإمارات.. السيسي يدين الاعتداءات الإيرانية
- هيغسيث: وقف إطلاق النار مع إيران لم ينته بعد
- إيران وفاتورة التهور.. دولة تحت الركام الاقتصادي وقرار ضائع
- أفضل إطلالات نجمات «ميت غالا 2026»
- وزير الصناعة الأردني: الصادرات الصناعية ارتفعت 10% في 2025
- الصناعات الدفاعية في الإمارات.. نمو متواصل وطموحات كبيرة
- الإمارات.. صناعات دفاعية متطورة وقدرات تنافسية عالمية





