وأظهرت نتائج تحليل لخمس دراسات سريرية أن المرضى الذين تلقوا العلاج بموجات الصدمة خارج الجسم، إلى جانب الرعاية الطبية المعتادة، كانت فرص شفائهم التام من الجروح أعلى بثلاث مرات تقريبا مقارنة بمن تلقوا الرعاية التقليدية فقط. ويعمل هذا العلاج، وفقا لتقرير نشر في مجلة ميديكال ساينس، على تنشيط نمو الأوعية الدموية الجديدة وتجديد الأنسجة وتقليل الالتهاب والندبات، ويتم عادة في العيادات الخارجية دون الحاجة إلى تخدير. وشملت الدراسات 672 مريضا، حصل جميعهم على رعاية الجروح التقليدية، فيما تلقى نصفهم تقريبا العلاج بالموجات الصوتية لفترات تراوحت بين ثلاثة أسابيع و20 أسبوعا. ويُعد هذا النوع من القرح من أخطر مضاعفات مرض السكري، الذي يصيب نحو 463 مليون شخص حول العالم، وقد يؤدي إلى بتر الأطراف لدى ما يصل إلى 40 بالمئة من المصابين. وأكد الباحثون أن هذه التقنية تمثل تقدما طبيا واعدا يمكن أن يسهم في تحسين جودة حياة المرضى والحد من مضاعفات السكري المزمنة.
أخبار شائعة
- جامعة قطر تحصد لقبي بطولة الجامعات لكرة الطاولة
- طالبة بحقوق بنها تحصد برونزية الجودو وتتأهل لبطولة أفريقيا
- تقنيات التصوير تحت الماء تعزز سلامة السباحين في بطولة العالم للسباحة بالزعانف للجامعات 2026
- آيزنكوت يضع 4 مبادئ لتشكيل حكومة طوارئ في إسرائيل
- قتيل في روسيا جراء هجوم بطائرة مسيرة أوكرانية استهدف فرق الإنقاذ
- لوسيل يتخطى نادي قطر (3-2) ويصعد للمركز الخامس في دوري نجوم بنك الدوحة
- تشكيلة الجهاز الفني الجديد لمنتخب مصر بقيادة علي ماهر: 6 أسماء في القائمة
- موريتانيا والمغرب يبلغان نهائي كأس العرب لكرة القدم الشاطئية






