وبحسب ما نشر موقع “ساينس أليرت”، فإن الأشخاص الذين يعانون من الصداع النصفي أو الصداع التوتري أو حالات مؤلمة أخرى مثل ألم الظهر أو المفاصل، قد يتناول بعضهم عدة أنواع من الأدوية، لكن الأمر يصبح متكررا ويجعل المريض يدخل في دائرة لا تنتهي من الصداع وتناول المسكنات. وكشفت الدراسات أن التشخيص المحتمل هو الصداع الناتج عن الإفراط في استخدام الأدوية، ويعتقد أن هذه الحالة تصيب ما بين 1 و2 بالمئة من الناس، وهي أكثر شيوعا بين النساء. وغالبا ما تكون المسكنات نفسها هي السبب، فالمسكنات المستخدمة لعلاج الألم المتوسط الناتج عن الإصابات أو بعد الجراحة تأتي مع قائمة طويلة من الآثار الجانبية، بما في ذلك الإمساك والنعاس والغثيان والهلوسة والصداع. كذلك فإن المسكنات الشائعة مثل الباراسيتامول ومضادات الالتهاب آثارها الجانبية أقل عندما تستخدم ضمن الحدود الموصى بها، لكن تناول أكثر من الجرعة الموصى بها أو استخدامها بشكل مفرط يمكن أن يؤدي إلى مضاعفات خطيرة، وأحيانا مميتة، مثل فشل الكبد. كما أن الأدوية الخاصة بوقف نوبات الصداع النصفي يمكن أن تؤدي إلى الصداع الناتج عن الإفراط في استخدام الأدوية. لهذا السبب، من المهم التحدث إلى الطبيب إذا كنت بحاجة إلى استخدام أي مسكن، حتى تلك التي تصرف من دون وصفة، لفترة طويلة.
أخبار شائعة
- بيان مشترك للإمارات وعدد من الدول بشأن تطورات مضيق هرمز
- العاهل البحريني يبحث مع الرئيس المصري التطورات في المنطقة
- الاستخبارات الأميركية تلاحق خيوط لغز مجتبى خامنئي
- منذ بدء الحرب.. الأردن ينجح في صد عشرات الصواريخ والمسيرات
- بعد القصف.. الطاقة الذرية تكشف مستويات الإشعاع في نطنز
- الدفاعات الجوية الإماراتية تتعامل مع 3 صواريخ و8 مسيرات
- "قصة" سفينة هندية في عرض هرمز كشفت خطة إيرانية
- حقيبة Prada Passage.. تصميم ذكي للحياة اليومية





