وتوضح الدراسات أن حساسية الجسم للأنسولين تكون أعلى خلال ساعات النهار بسبب الإيقاع البيولوجي، ما يساعد على معالجة السكر بكفاءة أكبر. في المقابل، تنخفض هذه الحساسية مساء، وهو ما يجعل تناول الحلويات في وقت متأخر مرتبطا بارتفاعات أكبر وتذبذب أوضح في مستويات السكر، وقد يمتد تأثير ذلك حتى صباح اليوم التالي. ولا يقتصر الأمر على التوقيت فقط، إذ يلعب أسلوب تناول الحلوى دورا مهما. فالأبحاث تشير إلى أن تناولها بعد وجبة متوازنة تحتوي على بروتين وألياف ودهون يحد من ارتفاع السكر، لأن هذه العناصر تبطئ امتصاص الغلوكوز. أما تناول الحلوى على معدة فارغة أو بشكل منفرد فقد يؤدي إلى ارتفاع سريع في مستوى السكر. كما أن نوع الحلوى يحدث فرقا ملحوظا، فالأصناف ذات المؤشر الغلايسيمي المنخفض، مثل الفواكه أو الشوكولاتة الداكنة والمكسرات، تميل إلى إحداث تأثير أقل على سكر الدم مقارنة بالحلويات المصنعة عالية السكر. ومع ذلك، تختلف استجابة الجسم من شخص لآخر بحسب العمر ونمط النوم والحالة الصحية والتمثيل الغذائي.
أخبار شائعة
- تصاعد التوتر بين "أبل" وإدارة ترامب.. ما السبب؟
- الاتحاد الإفريقي يبقي على تجميد عضوية السودان.. و"صمود" يعلق
- تقرير: إدارة ترامب "هرّبت" آلاف محطات ستارلينك إلى إيران
- القيادة الوسطى الأميركية: مغادرة التنف مدروسة ومشروطة
- الذكاء الاصطناعي وخفض الفائدة.. هل تتحقق نبوءة وارش؟
- البنتاغون يسعى لفك قيود الذكاء الاصطناعي على الشبكات السرية
- جان مسيحة: أميركا تعيد بناء نظام عالمي جديد بعيدا عن العولمة
- Cedra Markets: الذهب في طريقه لمستويات 6000 دولار هذا العام





