وتوضح الدراسات أن حساسية الجسم للأنسولين تكون أعلى خلال ساعات النهار بسبب الإيقاع البيولوجي، ما يساعد على معالجة السكر بكفاءة أكبر. في المقابل، تنخفض هذه الحساسية مساء، وهو ما يجعل تناول الحلويات في وقت متأخر مرتبطا بارتفاعات أكبر وتذبذب أوضح في مستويات السكر، وقد يمتد تأثير ذلك حتى صباح اليوم التالي. ولا يقتصر الأمر على التوقيت فقط، إذ يلعب أسلوب تناول الحلوى دورا مهما. فالأبحاث تشير إلى أن تناولها بعد وجبة متوازنة تحتوي على بروتين وألياف ودهون يحد من ارتفاع السكر، لأن هذه العناصر تبطئ امتصاص الغلوكوز. أما تناول الحلوى على معدة فارغة أو بشكل منفرد فقد يؤدي إلى ارتفاع سريع في مستوى السكر. كما أن نوع الحلوى يحدث فرقا ملحوظا، فالأصناف ذات المؤشر الغلايسيمي المنخفض، مثل الفواكه أو الشوكولاتة الداكنة والمكسرات، تميل إلى إحداث تأثير أقل على سكر الدم مقارنة بالحلويات المصنعة عالية السكر. ومع ذلك، تختلف استجابة الجسم من شخص لآخر بحسب العمر ونمط النوم والحالة الصحية والتمثيل الغذائي.
أخبار شائعة
- سيف بن زايد: الإمارات بخير بفضل قيادتها وجاهزية قواتها
- واشنطن تخطط لتوسيع وجودها العسكري في غرينلاند
- واشنطن تضغط على حلفاءها لتعزيز سلاسل توريد الحوسبة الكمومية
- القيادة المركزية الأميركية تعلن جاهزية جنود المارينز
- "معركة تلو الأخرى".. هل أصبحت عقيدة نتنياهو الحربية الجديدة؟
- مصادر: ترامب يرتجل وقد يوجه ضربة أخيرة لإيران قبل وقف الحرب
- إسرائيل تحذر "صرافي حزب الله": استمرار التمويل يعرضكم للخطر
- إيران: تصريحات ترامب بشأن طلب طهران وقف إطلاق النار "كاذبة"





