وقالت عبد الكريم إن انخفاض الطاقة خلال ساعات الصيام قد يكون متوقعًا نتيجة قلة السعرات والسوائل، لكن استمرار التعب بشكل حاد أو مصحوب بدوخة متكررة وخفقان أو تشوش في الرؤية قد يشير إلى مشكلة صحية تتطلب تقييمًا طبيًا. وأوضحت أن الجفاف غير الملحوظ يمثل أحد أبرز أسباب الإجهاد، خاصة مع عدم تعويض السوائل بشكل كافٍ بين الإفطار والسحور، إضافة إلى الإفراط في تناول السكريات التي ترفع مستوى السكر سريعًا ثم تتسبب في هبوط مفاجئ، مضيفة إلى أن السهر الطويل وقلة النوم العميق يخلّان بالساعة البيولوجية، ما ينعكس سلبًا على التركيز والإنتاجية. وأشارت إلى أن بعض الفئات أكثر عرضة للإرهاق، مثل مرضى السكري وفقر الدم واضطرابات الغدة الدرقية وكبار السن، مؤكدة أن ظهور أعراض مثل شحوب الوجه أو ضيق التنفس أو الإغماء يستدعي مراجعة الطبيب وإجراء الفحوصات اللازمة. وشددت على أن الحل يكمن في تنظيم الوجبات، بحيث يحتوي الإفطار على بروتينات وألياف تقلل من تقلبات السكر، مع سحور متوازن وشرب 8 إلى 10 أكواب من الماء يوميًا. وختمت بالقول إن الإرهاق في منتصف رمضان يمكن احتواؤه عبر تعديلات بسيطة في نمط الحياة، لكن تجاهل العلامات التحذيرية قد يؤدي إلى مضاعفات يمكن تفاديها بالتدخل المبكر.
أخبار شائعة
- دبا الحصن تحتفي بذاكرة الشاعر ووجدانه
- دراسة علمية: الفيلة تستخدم نباتات طبية لعلاج نفسها
- من جرح بسيط إلى مرض فتاك.. قصة نجاة طفل نيجيري من الموت
- تداولات استثنائية على سهم «أبوظبي الأول» بقيمة 41.6 مليون درهم
- محمد كنو يطمئن الجماهير: إصابة نواف العقيدي في الكوع مطمئنة
- حقيقة توتر العلاقة بين الشناوي وشوبير على خلفية أزمة منتخب مصر
- مانشستر يونايتد يطرح عشب ملعب أولد ترافورد للبيع لتعويض خسائره المالية
- عبد الله بن زايد يبحث تعزيز العلاقات مع وزراء خارجية ومسؤولين دوليين في نيويورك



