Close Menu
خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • محكمة دولية: طبيب أشرف على عمليات قتل خلال إبادة رواندا الجماعية
    • مطار دبي يستأنف 36 رحلة أسبوعية إلى وجهات أوروبية بدءاً من أكتوبر
    • جاسم الرميحي يحسم الجدل حول مشاركة مصر والمغرب في كأس الخليج
    • مدرب طلائع الجيش: نتمسك باستمرار لاعب الزمالك وهدفنا التواجد ضمن الـ6 الكبار
    • رواية الملف المفقود: حين تصبح الأحلام مؤجلة
    • موعد مباراة الأهلي والزمالك في الدوري المصري عقب انتهاء التوقف الدولي
    • ظاهرة “إل نينيو” الحالية تصبح الأقوى في التاريخ قبل أسابيع من ذروتها المتوقعة
    • إنجلترا: الأحياء الثرية تشهد أسرع معدل ارتفاع في تشخيص حالات التوحد
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست RSS
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    • الرئيسية
    • اعمال
    • التكنولوجيا
    • لايف ستايل
    • الرياضة
      • محلي
      • عربي
      • دولى
    • العالمية
    • سياسة
    • علم
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    العالمية

    ترامب يرفض "المستنقع".. والحرس الثوري يمسك بزمام إيران

    خليجيخليجي19 مارس، 2026لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    تصريحات شنكر، التي كشفها خلال حديثه الى سكاي نيوز عربية، تسلط الضوء على حسابات دقيقة للمخاطر مقابل الأهداف، قوة الردع مقابل حماية الجنود، وتحولات السلطة داخل إيران، ما يجعل التقرير نافذة حيوية لفهم الموازين الدقيقة التي تتحكم بالقرار الأميركي في المنطقة.

    هذه الرؤية تكشف عن تردد محسوب، وضربات محدودة، وحرص شديد على تفادي مستنقعات الصراعات الطويلة، لتفتح أمام القارئ المختص نافذة تحليلية غير مسبوقة حول استراتيجية واشنطن وإمكانات التحرك العسكري مقابل واقع القيادة الإيرانية المتشدد.

    هاجس الخسائر.. محدد أول للقرار

    يضع شنكر الخطر في صدارة العوامل التي تفسر تردد ترامب في إرسال قوات برية، موضحا أن احتمال وقوع ضحايا يشكل عاملا حاسما في هذا السياق.

    هذا التوجه، وفق شنكر، يهدف إلى تمييز إدارة ترامب عن إدارة جورج بوش، التي غرقت في مستنقع العراق وأفغانستان.

    وفي هذا الإطار، يؤكد أن ترامب لا يسعى إلى حروب طويلة الأمد، بل يفضل حملات عسكرية سريعة، تقلص منسوب الخسائر وتحد من التورط الميداني.

    كما يشير إلى أن هذا النهج ينطبق على مسارح أخرى، حيث يبقى خطر الخسائر منخفضا نسبيا، وهو ما ينسحب أيضا على العمليات التي استهدفت منشآت نووية خلال ما وصفه بـ”حرب الـ12 يوما”، ما يعزز تفسيره لتردد الانخراط البري.

    أهداف متعددة.. وضبابية في الحسم

    ينتقل شنكر إلى تحليل الأهداف المعلنة للحرب، مشيرا إلى تعددها، بدءا من منع إيران من امتلاك سلاح نووي، مرورا بإضعاف قدراتها الصاروخية والبحرية، وصولا إلى تغيير النظام والقيادة.

    ويعتبر أن الرئيس الأميركي قد طرح عدة أهداف للحرب، غير أن طرح هدف تغيير النظام يثير تساؤلات، في ظل غياب سوابق واضحة تحقق هذا المسار.

    وفي مقاربته للوضع الداخلي الإيراني، يلفت شنكر إلى أن الحرس الثوري كان يشكل القوة الداعمة للمرشد علي خامنئي قبل مقتله وبداية الحرب، غير أن المشهد الحالي يظهر انتقالا أكثر وضوحا للسلطة إلى هذه المؤسسة.

    ويشير إلى أن الحرس الثوري كان يمارس نفوذا غير مباشر سابقا، إلا أن التطورات الراهنة تعكس تحولا نحو سيطرة مباشرة، مع بروز قيادات أكثر تشددا.

    وفي هذا السياق، يشكك في توصيف بعض الشخصيات الإيرانية بالبراغماتية، مؤكدا أن مراكز القرار باتت أقرب إلى خط الحرس الثوري.

    كما يطرح احتمال حدوث انشقاقات داخل الجيش النظامي، أو لجوء بعض الأفراد إلى الهروب من النظام، في ظل استمرار الحرب، معتبرا أن تولي الحرس الثوري زمام القيادة بشكل كامل بعد انتهاء الحرب سيكون أمرا مؤسفا.

    عمليات محدودة.. دون انخراط بري واسع

    على المستوى العملياتي، يرجح شنكر إمكانية لجوء الولايات المتحدة إلى إرسال عناصر محدودة، مثل وحدات من المارينز، لتنفيذ مهام نوعية محددة، دون الانزلاق إلى انتشار بري واسع.

    ويشير إلى أن العمليات الجارية تتركز على استهداف منشآت محصنة، قد تشمل مواقع صواريخ أرض-بحر قرب مضيق هرمز، مع اعتماد رئيسي على القدرات البحرية والجوية، خاصة عبر حاملات الطائرات، لتحديد الأهداف وتنفيذ الضربات، بما يهدف إلى حماية الملاحة ومنع استهداف السفن.

    ويؤكد أن هذا النمط العملياتي ينسجم مع تفضيل الإدارة الأميركية للبدائل غير البرية، مع الإبقاء على خيارات أخرى دون اللجوء إلى نشر قوات على الأرض.

    وفي محور آخر، يكشف شنكر عن غياب التشاور مع الحلفاء، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة لم تبلغ شركاءها في حلف الناتو قبل اندلاع الحرب، وهو ما اعتبره مشكلة.

    من جهة أخرى، يلفت إلى محدودية القدرات البحرية لدى الدول الحليفة، بعد نشر جزء من أصولها في البحر الأحمر على خلفية ضربات الحوثيين، فضلا عن نقص الذخائر، ما يفسر تردد هذه الدول في الانخراط العسكري.

    ويخلص إلى أن هذا التردد يسبب إحباطا لترامب، في ظل توقعاته بالحصول على دعم أكبر، كان يمكن تعزيزه عبر التنسيق المسبق مع الشركاء.

    إيران الحرس الثوري حرب برية دونالد ترامب
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقإفطار بورتسودان.. بوابة علنية لتموضع إيراني على البحر الأحمر
    التالي الكويت: إخماد حريقين اندلعا بمصفاتي ميناءي الأحمدي وعبدالله
    خليجي
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    محكمة دولية: طبيب أشرف على عمليات قتل خلال إبادة رواندا الجماعية

    22 سبتمبر، 2026
    وصول رودريغيز إلى نيويورك للمشاركة في اجتماعات الأمم المتحدة ولقاء مرتقب مع ترامب

    وصول رودريغيز إلى نيويورك للمشاركة في اجتماعات الأمم المتحدة ولقاء مرتقب مع ترامب

    22 سبتمبر، 2026

    إنفانتينو يؤكد استعداده لمناقشة إصلاحات فيفا في رسالة لرؤساء الاتحادات الكروية

    22 سبتمبر، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    آخر الأخبار

    محكمة دولية: طبيب أشرف على عمليات قتل خلال إبادة رواندا الجماعية

    22 سبتمبر، 2026
    مطار دبي يستأنف 36 رحلة أسبوعية إلى وجهات أوروبية بدءاً من أكتوبر

    مطار دبي يستأنف 36 رحلة أسبوعية إلى وجهات أوروبية بدءاً من أكتوبر

    22 سبتمبر، 2026

    جاسم الرميحي يحسم الجدل حول مشاركة مصر والمغرب في كأس الخليج

    22 سبتمبر، 2026

    مدرب طلائع الجيش: نتمسك باستمرار لاعب الزمالك وهدفنا التواجد ضمن الـ6 الكبار

    22 سبتمبر، 2026
    رواية الملف المفقود: حين تصبح الأحلام مؤجلة

    رواية الملف المفقود: حين تصبح الأحلام مؤجلة

    22 سبتمبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست Tumblr RSS
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • سياسة الخصوصية
    • سياسة النشر والتحرير
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter