وقالت الوزارة إنه تم تأكيد 64 إصابة وست وفيات من خلال الفحوصات المختبرية. وذكرت منظمة الصحة العالمية الأربعاء أنه تم تسجيل ما يقرب من 600 حالة مشتبه بها وأكثر من 130 وفاة مشتبه بها. وقالت الوكالة إن العدد الحقيقي للإصابات من المرجح أن يكون أعلى بكثير نظرا لعدم الإبلاغ عن جميع الحالات. وفي أوغندا المجاورة، قالت وزارة الصحة إنه لم يتم اكتشاف أي إصابات جديدة تضاف إلى الحالتين المؤكدتين سابقا واللتين تعودان لمواطنين كونغوليين، وذكرت الوزارة أن أحد المريضين قد توفي، بينما ظهرت نتيجة فحص المريض الثاني سلبية للفيروس للمرة الثانية يوم الأربعاء وظل تحت العلاج. ووفقا للمراكز الإفريقية لمكافحة الأمراض والوقاية منها، فإن التفشي بدأ في مقاطعة إيتوري بشمال شرق الكونغو، والتي تحد أوغندا وجنوب السودان، ويعد هذا التفشي السابع عشر المسجل للإيبولا في الكونغو منذ عام 1976. ويشمل هذا التفشي سلالة “بونديبوغيو” النادرة من فيروس الإيبولا، والتي لا يوجد لها لقاح أو علاج محدد، مما يجعل احتواء الوضع أمرا صعبا للغاية. ويعد الإيبولا مرضا شديد العدوى ومهددا للحياة وينتقل عبر الاتصال المباشر مع الأشخاص المصابين أو سوائل الجسم، وقد توفي أكثر من 11 ألف شخص خلال وباء الإيبولا في غرب إفريقيا بين عامي 2014 و2015.
أخبار شائعة
- إليك مجموعة متنوعة من عناوين المقالات في مجال الرياضة العالمية، مصنفة حسب نوع المقال وطبيعته لسهولة الاختيار:
- "السياحة الباردة".. موضة جديدة تهرب من موجات الحر
- محكمة أميركية تغرم ميتا 567 مليون دولار بسبب الأطفال
- هرمز.. هل اقترب الاتفاق الأميركي الإيراني؟
- مفاوضات روما.. لماذا تعثرت مباحثات لبنان وإسرائيل؟
- العراق أمام اختبار حصر السلاح.. هل ينجح الزيدي؟
- مضيق هرمز بين التهدئة والتصعيد.. ماذا تريد إيران؟
- الكوليرا في تشاد.. 13 وفاة والإصابات تقترب من 240



