وجهت السلطات البريطانية لأول مرة تهماً جنائية تتعلق بالإبادة الجماعية التي وقعت في رواندا عام 1994، في خطوة قضائية تعد الأولى من نوعها في تاريخ المملكة المتحدة منذ تلك الأحداث الدموية.
وتأتي هذه التطورات القانونية بعد تحقيقات دقيقة أجرتها الجهات المختصة، لتسجل سابقة قضائية في الملاحقات المتعلقة بجرائم الإبادة الجماعية الرواندية على الأراضي البريطانية.
وتعد هذه القضية علامة فارقة في جهود العدالة الدولية والمحلية الرامية إلى ملاحقة المتورطين في الجرائم التي شهدتها رواندا قبل ثلاثة عقود، والتي راح ضحيتها مئات الآلاف من الأشخاص.






