Close Menu
خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • إيران تعدم شخصا بتهمة التجسس لحساب إسرائيل
    • "كابوس السويس".. هل يتكرر السيناريو في مضيق هرمز؟
    • أوروبا بين حماية الصناعات ومخاطر الاعتماد على الدعم
    • أسلوب بسيط قد يكشف أسرار الدماغ
    • ترامب يفاوض على هدف طارئ.. ويتجاهل وعوده الكبرى
    • بعد رحيل باول.. هل يحصد ترامب نتائج خياراته في "الفيدرالي"؟
    • كاليفورنيا تتجنب "الكارثة" بعد قلق كبير.. وكشف التفاصيل
    • الإمارات الثانية عالمياً في اتفاقيات التجارة الرقمية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست RSS
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    • الرئيسية
    • اعمال
    • التكنولوجيا
    • لايف ستايل
    • الرياضة
      • محلي
      • عربي
      • دولى
    • العالمية
    • سياسة
    • علم
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    أعمال

    "كابوس السويس".. هل يتكرر السيناريو في مضيق هرمز؟

    خليجيخليجي26 مايو، 2026لا توجد تعليقات6 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    مضيق هرمز… صمام طاقة العالم

    عندما أغلقت قناة السويس في عام 1967 بعد اندلاع الحرب بين مصر وإسرائيل، حوصرت 15 سفينة داخل الممر المائي. وألقت مراسيها انتظارًا لتوقف الأعمال العدائية. انتهى الصراع سريعا، إذ سُميت هذه الحرب، بـ”حرب الأيام الستة”، لكن القناة ظلت مغلقة لمدة 8 سنوات. وعندما سمح للسفن أخيرا بالمغادرة في 1975، لم يبق صالحا للملاحة سوى اثنتين منها. أما البقية فقد أصابها الصدأ بشدة لدرجة أنها عرفت باسم “الأسطول الأصفر”.

    هذا المثال التاريخي يستحضره اليوم خافيير بلاس، وهو كاتب رأي في شؤون الطاقة والسلع في منصة “بلومبرغ أوبينيون”، وهو أيضًا المؤلف المشارك لكتاب “العالم للبيع: المال والسلطة وتجّار يقايضون موارد الأرض”، للتحذير من سيناريو مشابه قد يطال مضيق هرمز في ظل التوترات الجيوسياسية الحالية.

    سيناريو مستبعد… لكنه ممكن

    بحسب خافيير بلاس، فإن تكرار سيناريو السويس في هرمز لا يمثل الاحتمال الأساسي، لكنه يظل احتمالًا يستحق التفكير، خاصة بعد مرور نحو 90 يومًا على الحرب الأميركية-الإسرائيلية على إيران، والتي عطلت طريقًا بحريًا حيويًا لنقل النفط والغاز.

    ويشير بلاس – الذي اشتهر بتحليلاته المبنية على خبرة عميقة في أسواق السلع والتي وثق بعضها في كتابه “العالم للبيع” – إلى أن ما يبدو غير قابل للتصديق قد حدث سابقًا، ما يجعل التفكير فيه اليوم أمرًا مشروعًا من منظور الأسواق.

    مفاوضات قائمة… ولكن

    في الوقت الراهن، تستمر المحادثات بين واشنطن وطهران عبر وساطة باكستانية، بهدف إنهاء التصعيد وإعادة فتح المضيق. ومع ذلك، يلفت بلاس إلى أن أي اتفاق محدود، مثل مذكرة تفاهم أولية قصيرة، قد لا يكون كافيًا لإعادة فتح كامل وآمن للممر الملاحي.

    ويضيف أن هذه الضبابية تفتح الباب أمام سيناريوهات غير مريحة للأسواق، خاصة في ظل غياب ضمانات واضحة لاستمرار الملاحة.

    ومن اللافت أن دولة الإمارات العربية المتحدة سرّعت خطط إنشاء خط أنابيب ثانٍ يتجاوز المضيق، وتأمل تشغيله في عام 2027.

    ويصف بلاس الخطوة الإماراتية بالحكيمة، مؤكدا “هذا تخطيط حكيم لمواجهة وأيضا الاستعداد لأسوأ السيناريوهات”.

    قنديل: ترامب أمام فرصة تاريخية لانتزاع تنازلات من إيران

    تفاؤل الأسواق… دون أساس صلب

    رغم هذه المؤشرات، لا تزال أسواق الطاقة تتبنى نظرة أكثر تفاؤلًا، حيث يتوقع كثير من المتعاملين إعادة فتح المضيق خلال أسابيع أو بحلول يوليو على أقصى تقدير.

    لكن بلاس، ككاتب رأي متخصص في أسواق السلع ومحلل بارز في بلومبرغ، يرى أن هذا التفاؤل يستند إلى فرضية أن كلفة الإغلاق المرتفعة ستجبر الأطراف على التراجع، مستشهدًا بمقولة الاقتصادي هربرت شتاين: “إذا كان شيء لا يمكن أن يستمر إلى الأبد، فسيتوقف”.

    واليوم، تعتمد وول ستريت على نسخة معدلة قليلًا من قانون شتاين: “لا يمكن إغلاق مضيق هرمز إلى الأبد لأنه سيسبب ضررًا اقتصاديًا كبيرًا جدًا. وبالتالي، سيُعاد فتحه.”

    غياب الضغوط الحاسمة

    المشكلة أن الإغلاق لم يُلحق بعد ضررًا اقتصاديًا كافيًا بأي من الطرفين لفرض تسوية.

    بالنسبة للرئيس الأميركي دونالد ترامب، كانت الحرب حتى الآن منخفضة التكلفة نسبيًا، على الأقل من زاوية ما يهتم به أكثر: الأسواق المالية، فمؤشر S&P 500 يقترب من أعلى مستوياته التاريخية، مرتفعًا بنحو 10 بالمئة منذ بداية الحرب.

    كما ارتفعت أسعار البنزين لكنها ما تزال دون ذروتها القياسية في 2022. أما الاقتصاد الأميركي فينمو بقوة، إذ يتجاوز تقدير نمو الربع الثاني حاليًا 4 بالمئة.

    وبالمثل، لم تتعرض إيران بعد لانهيار اقتصادي من شأنه أن يجبر قادتها المتشددين على التنازل عن خطوطهم الحمراء التفاوضية. فالبطالة في ارتفاع، وتضخم الغذاء متفشٍ، والعملة في حالة انهيار حر. وبسبب عجزها عن التصدير نتيجة الحصار البحري الأميركي، بدأ النظام في خفض إنتاج النفط.

    وبحسب بلاس، فإن إيران أظهرت مرارًا قدرتها الكبيرة على امتصاص الصدمات، لا سيما عندما يكون التهديد وجوديًا. وفي ظل تمسك الطرفين بمواقعهما، يبقى الأمل الأفضل في ظهور أي اتفاق، مهما كان غير كامل. وإلا فسنعود إلى الانتظار حتى يصبح الثمن الاقتصادي لا يُحتمل.

    يوم الجمعة، قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إن هناك “تقدمًا طفيفًا” في المحادثات، مضيفًا: “لا أريد المبالغة، لكن حدث قدر من التحرك، وهذا أمر جيد.” ويواصل الوسطاء الباكستانيون التنقل بين إسلام آباد وطهران.

    ويقول بلاس: “إذا أراد المفاوضون الأميركيون بعض الحافز الإضافي، فبإمكانهم النظر إلى مثال قناة السويس بين عامي 1967 و1975. وبالطبع، هرمز ليس السويس؛ فالقناة يمكن تجاوزها بسهولة. لكنه مثال واقعي على مدى طول أمد الحصار”.

    الأسواق تمتص الصدمة مؤقتًا

    منذ الأيام الأولى لهذه الحرب، ناقش بلاس بأن إغلاق هرمز لم يكن أزمة طاقة بعد، لأنه كان قصير الأمد. إذ كان لدى السوق هوامش كبيرة لامتصاص اضطراب – مهما كان كبيرًا – لفترة من الزمن. لكن مع كل يوم يمر، تتناقص مخزونات العالم.

    ويقول بلاس: “حتى الآن، تمكن قطاع الطاقة من التعامل مع اختفاء نحو 20 مليون برميل كانت تمر عبر هرمز. ولحسن الحظ، كان السوق يعاني من فائض قبل الحرب”.

    وتمكنت الرياض وأبوظبي من استخدام خطوط الأنابيب البديلة لمواصلة تدفق بعض نفط الخليج. كما لجأت الدول الغنية إلى احتياطياتها النفطية الاستراتيجية، وصدّرت الولايات المتحدة جزءًا منها إلى الخارج.

    وفي الوقت نفسه، تمكنت الصين بطريقة ما من تقليص وارداتها النفطية بشكل كبير، كما شهدت صادرات النفط الروسية انتعاشًا، وتُعدّ الصين من أكبر مستورديها.

    وأخيرًا، تراجع الطلب مع ارتفاع الأسعار خارج متناول الدول الفقيرة.

    السيناريو الأسوأ… لم يُسعَّر بعد

    بشكل ملحوظ، ارتفع خام برنت منذ بدء الحرب في أواخر فبراير، لكنه لا يزال أقل بكثير من الذروات المسجلة في 2008 و2022.

    يقول بلاس:

    • إذا استمر إغلاق المضيق لفترة أطول، فسنحتاج إلى تدمير أكبر للطلب — أي أن يستخدم الساسة أدوات طارئة لتقليص استهلاك الطاقة، أو أن تجبر الأسعار المرتفعة جدًا المستهلكين على التوقف عن الشراء (وهو ما يمثل ضربة اقتصادية قوية).
    • كما ستنضب مخزونات أخرى، بما في ذلك الاحتياطيات الاستراتيجية والمخزونات التجارية، رغم أن الدول الغنية لا تزال تمتلك ما يكفي لإطلاق كميات إضافية كبيرة.
    • من دون إعادة الفتح، سترتفع الأسعار حتمًا بشكل أكبر بكثير. وقد ثبت خطأ توقعات المتعاملين في بداية الحرب بوصول النفط إلى 200 دولار. لكن ماذا لو ظل هرمز مغلقًا حتى أواخر 2026 أو حتى 2027؟ أو إذا فُتح جزئيًا فقط مع استمرار سيطرة إيران بشكل كبير على استخدامه؟ لا أرى كيف ستبقى أسعار النفط عند مستوياتها الحالية في هذه الحالة.
    • ومع ذلك، ظل السوق أكثر هدوءًا وتفاؤلًا مما كنت أتوقع حتى في تقديراتي المتفائلة المبكرة.
    • من ناحية أخرى، يمكن لأي من الطرفين استئناف الحرب لكسر الجمود. لكن لا يبدو أن لديهما شهية لذلك. ربما تعتقد إيران أنها تستطيع الصمود أكثر من واشنطن التي تتعرض لضغوط من حلفائها لتجنب مزيد من القتال. لكن ترامب لا يشعر بعد بضغط اقتصادي كافٍ للاعتراف بالهزيمة. هذا الجمود هو ما قد يطيل أمد الإغلاق.

    التكلفة باهظة

    يطرح خافيير بلاس تساؤلًا جوهريًا: هل يمكن للعالم الاستغناء إلى الأبد عن نحو 10 بالمئة إلى 15 بالمئة من إمداداته النفطية التي تمر عبر مضيق هرمز؟ الإجابة نظريًا نعم، لكن بكلفة باهظة. إذ إن خفض الاستهلاك بهذا الحجم بشكل دائم سيقود على الأرجح إلى ركود اقتصادي عالمي، على غرار ما حدث خلال أزمتي النفط عامي 1973 و1979.

    وفي حين يمكن على المدى الطويل تطوير بدائل، مثل بناء خطوط أنابيب جديدة وزيادة الإنتاج خارج الشرق الأوسط، فإن هذه الحلول تحتاج إلى سنوات لتتحقق. وتشير التقديرات إلى أن الإمارات قد تتمكن من مضاعفة قدرتها التصديرية بحلول عام 2027 عبر مسارات بديلة.

    لذلك، يبقى سيناريو الإغلاق طويل الأمد للمضيق ذا كلفة اقتصادية مدمرة، إلى حد أن قلة قليلة فقط تجرؤ على التفكير فيه بجدية.

    في المحصلة، يرى خافيير بلاس، كاتب عمود الرأي في بلومبرغ وأحد أبرز المحللين في أسواق الطاقة عالميًا، أن سيناريو الإغلاق طويل الأمد للمضيق ذا كلفة اقتصادية مدمرة، إلى حد أن قلة قليلة فقط تجرؤ على التفكير فيه بجدية، ما يجعل التوصل إلى اتفاق – ولو مؤقت وغير مثالي لكنه مقبول للجميع – الخيار الأكثر ترجيحًا في المدى القريب. ومع ذلك، فإن درس قناة السويس تبقى تذكيرًا بأن الأزمات الجيوسياسية قد تستمر لسنوات، حتى عندما تبدو قصيرة في بدايتها.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقأوروبا بين حماية الصناعات ومخاطر الاعتماد على الدعم
    التالي إيران تعدم شخصا بتهمة التجسس لحساب إسرائيل
    خليجي
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    أوروبا بين حماية الصناعات ومخاطر الاعتماد على الدعم

    26 مايو، 2026

    بعد رحيل باول.. هل يحصد ترامب نتائج خياراته في "الفيدرالي"؟

    26 مايو، 2026

    الإمارات الثانية عالمياً في اتفاقيات التجارة الرقمية

    26 مايو، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    آخر الأخبار

    إيران تعدم شخصا بتهمة التجسس لحساب إسرائيل

    26 مايو، 2026

    "كابوس السويس".. هل يتكرر السيناريو في مضيق هرمز؟

    26 مايو، 2026

    أوروبا بين حماية الصناعات ومخاطر الاعتماد على الدعم

    26 مايو، 2026

    أسلوب بسيط قد يكشف أسرار الدماغ

    26 مايو، 2026

    ترامب يفاوض على هدف طارئ.. ويتجاهل وعوده الكبرى

    26 مايو، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست Tumblr RSS
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • سياسة الخصوصية
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter