ووفق التقرير، ركز العلماء الروس الحكوميون الذين عينهم بوتين على تقنيتين أساسيتين: الطباعة الحيوية، أي الطباعة ثلاثية الأبعاد للأنسجة الحية، وزراعة الأعضاء بين الأنواع، أي تنمية أعضاء بشرية داخل خنازير قزمة تُعد سلالتها متوافقة وراثياً مع البشر. ويقول علماء روس يعملون بالتعاون مع جهات حكومية إنهم نجحوا في طباعة أنسجة غضروفية بشرية وغدة درقية لفأر باستخدام الطباعة الحيوية، بهدف الوصول إلى استبدال الأعضاء البشرية بحلول عام 2030. كما جرى الحديث عن جدول زمني مماثل لتنمية الأعضاء داخل الخنازير. ومع ذلك، وعلى عكس الأبحاث المماثلة الممولة، فإن الأعمال التي تروج لها الدائرة المقربة من بوتين لم تنتج سوى قدر محدود من الأبحاث المحكمة المنشورة في المجلات الدولية الكبرى، وفق الصحيفة. وذكرت الصحيفة أن المشروع الروسي يقوده شخصيتان مقربتان من بوتين، هما ابنته ماريا فورونتسوفا، المتخصصة في علم الغدد الصماء والمشرفة على برامج الجينات المدعومة حكومياً، والعالم الفيزيائي ميخائيل كوفالتشوك، رئيس معهد كورتشاتوف للأبحاث النووية. وفي أبريل الماضي، أعلنت الحكومة الروسية أن علماءها يطورون علاجاً جينياً يهدف إلى إبطاء شيخوخة الخلايا، ضمن مبادرة “تقنيات جديدة للحفاظ على الصحة”، وهي خطة بقيمة 26 مليار دولار أطلقها بوتين لتعزيز طول العمر. وقال نائب وزير العلوم الروسي دينيس سيكيرينسكي، في 23 أبريل، إن هذا العلاج “يمثل أحد أكثر المسارات الواعدة في مكافحة الشيخوخة”. كما تشمل المبادرة تطوير أعضاء بشرية داخل المختبرات لزراعتها لاحقاً، وهي إحدى الأفكار التي تحدث عنها بوتين خلال لقائه مع الرئيس الصيني شي جين بينغ. ويأمل البرنامج، الذي أُطلق عام 2024، في إنقاذ نحو 175 ألف شخص بحلول نهاية العقد الحالي.
أخبار شائعة
- مبيعات العقارات التجارية في دبي تسجل 24 مليار درهم
- القوى المدنية المناهضة للحرب: السودان يعاني غياب حكومة شرعية
- الوصل يتصدر مجموعته في كأس الاتحاد لكرة السلة بفوز على شباب الأهلي
- الاتحاد العربي للصحافة ينظم دورات تدريبية للإعلاميين المشاركين في «خليجي 27»
- بريطانيا توجه أولى تهمها في قضية الإبادة الجماعية برواندا عام 1994
- أداء ريال مدريد المتراجع لا يقتصر على التحكيم فقط
- إيدج وهانوا توقعان اتفاقية لتطوير شبكة دفاع جوي متكاملة
- ترامب يصف بعض وسائل الإعلام الأمريكية بـ «السرطان» المهدد للأمن القومي






