وقالت شينباوم خلال مؤتمرها الصحفي اليومي إن “قطاعات من اليمين المتطرف” في الولايات المتحدة تقود حملة ضد حكومتها، مضيفة أنها لا تعتقد أن ترامب هو من يقف وراء هذه التحركات أو يقودها.
وجاءت تصريحات الرئيسة المكسيكية بعد تصاعد التوتر بين البلدين في أعقاب تقارير تحدثت عن تنفيذ وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي إيه) عملية داخل المكسيك في أبريل الماضي، قُتل خلالها عميلان أميركيان لم تكن السلطات الفيدرالية المكسيكية قد منحتهم تصريحاً للعمل داخل البلاد، وفقاً لما تقتضيه القوانين المكسيكية.
كما ازداد التوتر بعدما اتهمت الولايات المتحدة حاكم ولاية سينالوا روبين روشا بإقامة صلات مع كارتل سينالوا الذي أسسه تاجر المخدرات الشهير خواكين “إل تشابو” غوزمان، المحكوم بالسجن مدى الحياة في الولايات المتحدة.
وتساءلت شينباوم عما إذا كانت هذه التحركات مرتبطة بحسابات سياسية وانتخابية داخل الولايات المتحدة، أو تهدف إلى التأثير على الانتخابات المكسيكية المقبلة، التي ستشهد العام المقبل انتخاب حكام ونواب في أكثر من نصف ولايات البلاد، بما في ذلك ولاية سينالوا.
وكان حاكم الولاية قد تنحى مؤقتا عن منصبه بعد أن وجهت إليه نيابة نيويورك اتهامات رسمية وطلبت توقيفه وتسليمه.
وأكدت شينباوم أن حكومتها لن توفر الحماية لأي مسؤول سياسي يثبت ارتباطه بالجريمة المنظمة، لكنها شددت على ضرورة تقديم أدلة قوية وموثقة قبل اتخاذ أي إجراءات قانونية.
وتأتي هذه التطورات في وقت تتزايد فيه الضغوط الأميركية على المكسيك لمكافحةكارتلات المخدرات، بعدما حذر ترامب مراراً من أن تلك الجماعات الإجرامية باتت تسيطر على أجزاء واسعة من البلاد، ملوحاً باتخاذ إجراءات أحادية إذا لم تبذل السلطات المكسيكية جهوداً أكبر لمواجهتها.





