Close Menu
خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • إليك مجموعة متنوعة من عناوين المقالات في مجال الرياضة العالمية، مصنفة حسب نوع المقال وطبيعته لسهولة الاختيار:
    • حديث أميركي عن الخطوة التالية بعد الاتفاق "الوشيك" مع إيران
    • إليك مجموعة متنوعة من عناوين المقالات في مجال الرياضة العالمية، مصنفة حسب نوع المقال وطبيعته لسهولة الاختيار:
    • "أدنوك" تؤكد استمرارها في تلبية متطلبات عملائها رغم التحديات
    • تجنّب 3 أعداء في منتصف العمر.. قد يؤجل الخرف لسنوات عدة
    • مصادر: "اتفاق هرمز" في انتظار موافقة "مجلس الأمن" الإيراني
    • إليك مجموعة متنوعة من عناوين المقالات في مجال الرياضة العالمية، مصنفة حسب نوع المقال وطبيعته لسهولة الاختيار:
    • كرة «يد مارادونا» التاريخية في طريقها لتحطيم الأرقام القياسية بمزاد عالمي
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست RSS
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    • الرئيسية
    • اعمال
    • التكنولوجيا
    • لايف ستايل
    • الرياضة
      • محلي
      • عربي
      • دولى
    • العالمية
    • سياسة
    • علم
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    سياسة

    بعد الترحيب.. هل تكسر المبادرة الأميركية الجمود الليبي؟

    خليجيخليجي20 يونيو، 2026لا توجد تعليقات5 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    وتقوم المبادرة الأميركية على الإبقاء على السلطات القائمة في شرق البلاد وغربها، والعمل على دمجها ضمن كيان موحد يمهد لوضع أسس تسوية دائمة للأزمة الليبية، من دون تحديد سقف زمني واضح لإنجاز الحل الشامل.

    وفي أحدث مواقف الدعم المتبادل، أكد بولس تقدير الولايات المتحدة للدعم الذي أبدته القيادة العامة للجهود الدبلوماسية الأميركية، مشددا على استمرار التواصل مع مختلف الأطراف الليبية بهدف توحيد المؤسسات العسكرية والاقتصادية والسياسية، وتهيئة مسار موثوق يقود إلى انتخابات ناجحة.

    وجاءت تصريحات المسؤول الأميركي عقب إعلان القيادة العامة لقوات شرق ليبيا ترحيبها بالمبادرة واستعدادها للمشاركة في المفاوضات الخاصة بها، من أجل رسم خارطة طريق تقود إلى الانتخابات في أسرع وقت ممكن.

    ويمنح هذا التفاهم بين واشنطن وشرق ليبيا زخما إضافيا للمبادرة الأميركية، لكنه يثير في الوقت نفسه تساؤلات حول مدى قبول بقية الأطراف الليبية بأي ترتيبات جديدة قد تنتج عنها، خصوصا مع تزامنها مع مسارين آخرين لا يقلان أهمية وتأثيرا في مستقبل العملية السياسية.

    كما تتصاعد أصوات سياسية تبدي مخاوف من أن يتحول أي توافق جديد إلى صيغة لتقاسم السلطة بين الأطراف القائمة في الشرق والغرب، بدلا من أن يشكل مدخلا فعليا لإنهاء المرحلة الانتقالية.

    وفي موازاة التحرك الأميركي، تواصل الأمم المتحدة الدفع بمخرجات الحوار المهيكل التي عرضتها الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة، هانا تيتيه، أمام مجلس الأمن في 18 يونيو، والتي تتضمن مقترحات لإدارة مرحلة انتقالية محددة بين 18 و24 شهراً، تنتهي بإجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية، مع وضع قيود على مشاركة بعض المسؤولين الحاليين في الاستحقاق الانتخابي.

    أما المسار الثالث، فيتمثل في اتفاق الرئاسات الليبية الثلاث: المجلس الرئاسي، ومجلس النواب، والمجلس الأعلى للدولة، على خارطة طريق تستهدف إجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية متزامنة قبل فبراير 2027، في خطوة اعتبرها مراقبون واحدة من أبرز حالات التوافق بين المؤسسات الليبية خلال السنوات الأخيرة.

    ويرى مراقبون أنه رغم اختلاف المرجعيات بين المبادرة الأميركية ومخرجات الحوار الأممي واتفاق الرئاسات الثلاث، فإنها تلتقي جميعا عند نقطة أساسية تتمثل في الإقرار بأن الوضع القائم لم يعد قابلاً للاستمرار، وأن استمرار الانقسام المؤسسي يهدد فرص الاستقرار السياسي والاقتصادي.

     كما أن التجربة الليبية خلال السنوات الماضية تشير إلى أن تعدد المبادرات لا يعني بالضرورة تعدد فرص الحل، بل قد يتحول إلى عامل إضافي للتعقيد إذا لم تنجح الأطراف المحلية والدولية في دمج هذه المسارات ضمن عملية سياسية واحدة تفضي إلى انتخابات تنهي الانقسام وتطوي صفحة المرحلة الانتقالية الأطول في تاريخ ليبيا الحديث.

    سباق على قيادة التسوية

    يرى المحلل السياسي الليبي خالد الشارف أن ما يجري يعكس سباقا على قيادة التسوية أكثر من كونه خلافا حول أهدافها، معتبرا أن الرئاسات الثلاث سعت إلى تأكيد قدرة المؤسسات الليبية على إنتاج حلول محلية وعدم ترك الملف بالكامل للمبادرات الخارجية.

    ويؤكد، في تصريح لسكاي نيوز عربية، أن التحدي الحقيقي لا يكمن في إعلان الخرائط السياسية، بل في القدرة على تنفيذها، مشيرا إلى أن التجربة الليبية أظهرت أن المشكلة الأساسية تتمثل في غياب الإرادة السياسية والضمانات التنفيذية.

    ويرى أن نجاح أي مسار انتخابي يظل مرتبطا بحسم القاعدة الدستورية، وتوحيد السلطة التنفيذية، وضمان قبول نتائج الانتخابات من قبل القوى السياسية والعسكرية.

    تنافس أم تكامل؟

    من جانبه، يعتبر الكاتب والمحلل السياسي أيوب الأوجلي أن توصيف المشهد باعتباره ثلاثة مسارات متنافسة ليس دقيقا بالكامل، موضحا، في تصريح خاص لسكاي نيوز عربية، أن المبادرة الأميركية والحوار الأممي يتقاطعان في كثير من الأهداف، وعلى رأسها توحيد السلطة التنفيذية وإنهاء الانقسام المؤسسي تمهيدا للانتخابات.

    ويرى الأوجلي أن الدعم الذي أبدته القيادة العامة للمبادرة الأميركية يعكس حجم الزخم الذي اكتسبه هذا المسار، مرجحا أن تشهد المرحلة المقبلة نوعا من التكامل بين التحرك الأميركي والمسار الأممي، بما يمنح أي تسوية مقبلة شرعية سياسية وفرصا أكبر للتنفيذ.

    مسار بولس

    بدوره، يرى الأكاديمي والباحث السياسي محمد امطيريد أن التحركات الأميركية أعادت ترتيب أولويات الملف الليبي خلال الأشهر الأخيرة، لافتا إلى أن واشنطن ركزت على التواصل مع الأطراف الأكثر تأثيرا على الأرض.

    وفي حديثه لسكاي نيوز عربية، يعتقد امطيريد أن هذا الحراك أسهم في تحقيق تقدم نسبي في بعض الملفات، مثل توحيد الميزانية وتعزيز التنسيق بين المؤسسات الأمنية والعسكرية، مشيراً إلى أن الأمم المتحدة باتت أقرب إلى تبني مقاربة تتقاطع مع الرؤية الأميركية بدلاً من العمل في مسار منفصل عنها.

    تحذيرات من التصعيد

    في المقابل، يقدم السياسي والمرشح الرئاسي السابق سليمان البيوضي قراءة أكثر تشاؤما، معتبراً، في حديثه لموقع سكاي نيوز عربية، أن تعدد المبادرات والمسارات السياسية ساهم في تعقيد المشهد بدلا من تبسيطه.

    ويحذر البيوضي من أن ليبيا تعيش أزمة ثقة عميقة بين القوى السياسية والعسكرية، وأن استمرار التنافس على النفوذ والمصالح قد يدفع البلاد نحو موجة جديدة من التوتر إذا لم يتم التوصل إلى تسوية قابلة للتنفيذ وتحظى بقبول واسع من مختلف الأطراف.

    لماذا الآن؟

    وعن مسار الرئاسات الثلاث، يقول الخبير السياسي والقانوني أنور المنفي، في حديثه لسكاي نيوز عربية، إن هذا التحرك جاء استجابة للتطورات الدولية المتسارعة والحراك الأميركي والأممي المتصاعد، في محاولة لطرح رؤية ليبية للحل قبل أن تتحول المبادرات الخارجية إلى المرجعية الوحيدة لإدارة المرحلة المقبلة.

     ويشير إلى أن الاتفاق يتميز بوجود سقف زمني واضح للانتخابات، وتضمينه ملفات سياسية واقتصادية وأمنية مترابطة، لكنه يشدد على أن نجاحه يبقى مرهونا بوجود ضمانات وآليات رقابة تحول دون تكرار سيناريوهات التعطيل السابقة.

    ويرى الكاتب والباحث السياسي أحمد عرابي أن التطورات الأخيرة تعكس وجود مساحة متزايدة للتفاهم بين الفاعلين المحليين والدوليين، رغم بعض علامات الاستفهام المتعلقة بموعد الانتخابات المقترح في فبراير 2027.

    ويؤكد، في تصريح خاص لسكاي نيوز عربية، أن التحدي الأساسي يتمثل في تحويل التقاطعات القائمة بين المسارات المختلفة إلى آلية عمل مشتركة تمنع تضارب المبادرات وتوحد الجهود نحو هدف واحد، مشيرا إلى أن توافق الرئاسات الثلاث يمثل تطوراً سياسياً مهماً يعكس تأثير المتغيرات الإقليمية والدولية والضغوط الخارجية على مواقف الأطراف الليبية.


    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقتقرير: الجيش الإسرائيلي يرفع الجاهزية تزامنا مع المفاوضات
    التالي الإمارات تواصل استجابتها الإنسانية حول العالم
    خليجي
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    حديث أميركي عن الخطوة التالية بعد الاتفاق "الوشيك" مع إيران

    7 أغسطس، 2026

    مصادر: "اتفاق هرمز" في انتظار موافقة "مجلس الأمن" الإيراني

    7 أغسطس، 2026

    مسؤول أميركي يتحدث عن "اتفاق قريب" مع إيران

    7 أغسطس، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    آخر الأخبار

    إليك مجموعة متنوعة من عناوين المقالات في مجال الرياضة العالمية، مصنفة حسب نوع المقال وطبيعته لسهولة الاختيار:

    7 أغسطس، 2026

    حديث أميركي عن الخطوة التالية بعد الاتفاق "الوشيك" مع إيران

    7 أغسطس، 2026

    إليك مجموعة متنوعة من عناوين المقالات في مجال الرياضة العالمية، مصنفة حسب نوع المقال وطبيعته لسهولة الاختيار:

    7 أغسطس، 2026

    "أدنوك" تؤكد استمرارها في تلبية متطلبات عملائها رغم التحديات

    7 أغسطس، 2026

    تجنّب 3 أعداء في منتصف العمر.. قد يؤجل الخرف لسنوات عدة

    7 أغسطس، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست Tumblr RSS
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • سياسة الخصوصية
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter