Bee de Chaumet من «شوميه».. مجوهرات تلتقط الضوء قبل رؤيته
#أخبار الموضة
زهرة الخليج
اليوم
هناك مجوهرات تُرتدى، وأخرى تبدو كأنها تتحرك مع الجسد، فتلتقط الضوء، وتُعيد تشكيله مع كل التفاتة. هذا، تماماً، ما تفعله مجموعة «Bee de Chaumet» الجديدة، من «شوميه» (Chaumet)، حيث لم تعد «النحلة» مجرد رمز تاريخي للدار، بل أصبحت لغة بصرية كاملة، تنبض بين الهندسة والطبيعة، وبين الجرأة والرهافة.
-

Bee de Chaumet من «شوميه».. مجوهرات تلتقط الضوء قبل رؤيته
في هذه المجموعة، يبدو الذهب المصقول، كالمرآة، كأنه مساحة للانعكاس أكثر من كونه معدنًا ثابتاً. وتتكرر «خلايا النحل» بإيقاع يكاد يكون معمارياً، فيما يتحول الألماس إلى ومضات صغيرة موزعة بعناية؛ فتمنح القطع حضوراً مضيئاً من دون صخب. وهنا، لا تُستخدم الطبيعة كمرجع زخرفي مباشر، بل كفكرة عن الانسجام، والتكرار، والحركة اللامتناهية.
واللافت أن المجموعة لا تتعامل مع المجوهرات؛ بوصفها قطعاً مكتملة ونهائية، بل كعناصر قابلة لإعادة التكوين. فالأقراط تتسلق الأذن بخفة، والخواتم تمتد على اليد بطريقة شبه نحتية، والذهب (الوردي، والأبيض، والأصفر) يدخل في حوار بصري يمنح كل قطعة أكثر من شخصية، وكأن «شوميه» تقترح طريقة جديدة لارتداء المجوهرات: «أقل تقليدية.. وأكثر حرية وشاعرية».
-

Bee de Chaumet من «شوميه».. مجوهرات تلتقط الضوء قبل رؤيته
و«النحلة»، نفسها، تظهر بأحجام مختلفة، مرةً مرصعة بالألماس الأبيض، وأخرى بالياقوت الأزرق، الذي يستحضر لون «شوميه» الأيقوني. لكنها، في كل الأحوال، لا تبدو حرفية أو مباشرة، بل أقرب إلى أثر بصري خاطف، يمر بين الضوء، والظل. وحتى التصاميم الكلاسيكية، في المجموعة، أعيدت صياغتها بجرأة أكبر: خواتم أعرض، وأساور أكثر انسيابية، وأقراط متحركة تمنح الأيقونة التاريخية روحاً يومية معاصرة.
في «Bee de Chaumet»، لا تحاول «شوميه» إعادة تقديم الطبيعة كما هي، بل كما يمكن أن نشعر بها: متوهجة، ومتحركة، ومفتوحة، دائماً، على احتمالات جديدة.

