وفق الدراسة التي نشرتها صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، فإن القطط تتعامل مع الضحك والبكاء والصراخ والهتاف بوصفها إشارات صوتية متشابهة، ما يدفعها إلى مستوى متقارب من اليقظة والتوتر. وأجرى الباحثون تجربة على 20 قطة منزلية، عبر تشغيل تسجيلات لأصوات بشرية تعبر عن الفرح والحزن والغضب والخوف، مع مراقبة حركاتها ووضعية أذنيها واتساع حدقة العين وحركة الذيل. وأظهرت النتائج أن استجابات القطط كانت متقاربة في جميع الحالات، دون وجود اختلاف ملحوظ بين نوع وآخر من المشاعر. ويرى الباحثون أن القطط تستجيب لشدة الصوت أكثر من مضمونه العاطفي، إذ تتعامل مع أي صوت بشري على أنه مثير للانتباه، من دون أن تفسر ما إذا كان يعبر عن السعادة أو الحزن أو الغضب. وأكدت الدراسة أن هذه النتائج لا تعني أن القطط غير قادرة على إدراك مشاعر أصحابها، إذ تشير أبحاث سابقة إلى أنها تستطيع فهم الحالة العاطفية عندما تقترن نبرة الصوت بتعبيرات الوجه ولغة الجسد، لا سيما إذا كان الصوت مألوفا بالنسبة لها. ورجح الباحثون أن هذا السلوك يمثل استراتيجية تطورية ساعدت القطط على البقاء، إذ تمنح الأولوية لرفع مستوى اليقظة عند سماع أي صوت غير مألوف قبل محاولة تفسيره، وهي آلية لا تزال ترافقها حتى بعد تحولها إلى حيوانات أليفة.
أخبار شائعة
- 4 أندية تظهر للمرة الأولى في دور المجموعات بدوري أبطال أوروبا
- 3 دروس استثمارية أساسية يجب أن يتعلمها الأبناء في سن مبكرة
- قاضية أمريكية: ترحيل الطلاب المؤيدين لفلسطين إجراء غير دستوري
- إيران تهزم الأرجنتين وتواجه فرنسا في نهائي بطولة العالم للكرة الطائرة للناشئين بالدوحة 2026
- الزوراء يتعاقد رسمياً مع المدافع إيسيان
- آيسلندا تتوجه إلى صناديق الاقتراع في استفتاء حول استئناف مفاوضات الانضمام للاتحاد الأوروبي
- فتح تحقيق رسمي في إصابة مصارع بالشلل إثر حركة محظورة
- تعافي قطاع الفنادق في دبي خلال الربع الأخير ومعدلات الإشغال تصل إلى 85%
