Close Menu
خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • الكشف عن نتائج التجربة السريرية لأول لقاح ضد السرطان
    • ثنائية الفتح تضع البليهي في سجلات التاريخ بدوري روشن
    • عدلي القيعي يوجه انتقادات حادة للاعبي الأهلي عقب التعادل مع القناة
    • تحذير من أمطار غزيرة مع اجتياح العاصفة أوستن لمناطق في إسكتلندا
    • الذهب يتأرجح بين موجة التصحيح وتوقعات التعافي
    • احتجاجات في مناطق سيطرة الجيش السوداني وشلل تام في الأسواق
    • سحب إعلان أيرلندي حول “موافقة العناق” بعد موجة انتقادات واسعة
    • ذهول الجمهور بظهور مفاجئ للأمير ويليام في برنامج غراهام نورتون
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست RSS
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    • الرئيسية
    • اعمال
    • التكنولوجيا
    • لايف ستايل
    • الرياضة
      • محلي
      • عربي
      • دولى
    • العالمية
    • سياسة
    • علم
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    العالمية

    "جبل الفأس".. ما سر الموقع النووي الذي هدد ترامب بتدميره؟

    خليجيخليجي16 يوليو، 2026لا توجد تعليقات4 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    وقال ترامب في مقابلة أجريت معه يوم 13 يوليو: “سندمر جبل الفأس. أخبروا الإيرانيين أن يستعدوا”.

    أين يقع “جبل الفأس”؟

    يقع جبل الفأس على بعد 220 كيلومترا جنوبي طهران وعلى بعد كيلومترين من مجمع نطنز النووي.

    وتعرض موقع نطنز، حيث تقع اثنتان من محطات تخصيب اليورانيوم الإيرانية، للقصف خلال الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل في 28 فبراير، وخلال الحرب التي استمرت 12 يوما العام الماضي.

    ووفق معهد العلوم والأمن الدولي، وهو مركز أبحاث مقره الولايات المتحدة يركز على منع انتشار الأسلحة النووية، فإنه لم يتم استهداف المنشأة التي لا تزال قيد الإنشاء في “جبل الفأس” في أي من هاتين الحربين.

    وترتفع قمة الجبل إلى نحو 1600 متر فوق مستوى سطح البحر.

    وكانت هناك محطتان للتخصيب قيد التشغيل في نطنز، واحدة فوق الأرض والأخرى تحت الأرض.

    وذكرت الوكالة ‌الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة أن المحطة الموجودة فوق الأرض دمرت.

    أما المحطة الأخرى الموجودة تحت الأرض، فمن المرجح أنها تعرضت على الأقل لأضرار بالغة.

    ما تاريخ هذا الموقع؟

    يرتبط الموقع بالبرنامج النووي الإيراني الذي يتسبب منذ ‌فترة طويلة في توتر العلاقات بين الغرب وإيران التي ‌تنفي سعيها لامتلاك قنبلة ذرية.

    وحسبما قال معهد العلوم والأمن الدولي فإن بناء المنشأة في “جبل الفأس” بدأ عام 2020 في أعقاب ما قالت السلطات الإيرانية في ذلك الوقت إنه انفجار ناجم عن عمل تخريبي في منشأة نطنز.

    وقالت إيران في ذلك الوقت إن عملية التخريب في نطنز تسببت في أضرار جسيمة قد تؤدي إلى إبطاء تطوير أجهزة الطرد المركزي المتطورة لتخصيب اليورانيوم.

    وفي سبتمبر من ذلك العام، قال رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية آنذاك علي أكبر صالحي إن إيران بدأت في بناء “قاعة أكثر حداثة وأكبر حجما وأكثر شمولا من جميع النواحي في قلب ‌الجبل بالقرب من نطنز” لتصنيع أجهزة الطرد المركزي المتطورة.

    وأشار رافائيل غروسي مدير عام ‌الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة في ⁠مقابلة مع “بي.بي.إس فرونتلاين” في مارس إلى أن إيران كانت قد أعلنت سابقا نيتها القيام بأنشطة نووية في “جبل الفأس”.

    وأضاف: “كان هذا جزءا من نيتهم المنهجية تماما لوضع منشآتهم الأكثر حساسية تحت الأرض”.

    ما الذي بنته إيران هناك؟

    يقول المعهد، الذي قام بتحليل صور الأقمار الصناعية للموقع، إنه يضم مدخلين يفترض أن يؤديا إلى منشأة واحدة يقدر عمقها بما لا يقل عن 100 متر تحت الجبل.

    وأشار المعهد في تقرير صدر ⁠في 14 يوليو إلى أن التدابير الدفاعية المادية تتكون ‌أساسا من محيط أمني واسع النطاق وتعزيزات كبيرة لمداخل الأنفاق.

    ولفت تقرير المعهد إلى أن مدخلي النفق الشرقيين قد تم ردمهما جزئيا منذ الحربين لعرقلة وصول ⁠المركبات البرية، لكن لم يتم إغلاقهما بالكامل.

    وصرّح سام لير الباحث في معهد أبحاث السياسة الخارجية الذي راجع أيضا صورا حديثة للموقع التقطتها الأقمار الاصطناعية ⁠في تصريح لرويترز إن تعزيز قوة المداخل من شأنه أن يعقّد “استهدافها بذخائر خارقة مثل القنابل الخارقة للتحصينات”.

    هل الموقع قيد التشغيل وما الغرض الذي يمكن استخدامه من أجله؟

    في تصريحاته يوم 13 يوليو، قال ترامب إن واشنطن تراقب “جبل الفأس” عن كثب، مضيفا: “لا نرى أي نشاط هناك. إنهم لا يبلون بلاء ⁠حسنا فيما يتعلق بوضعهم النووي. في كل مرة نسمع عن ذلك، نقوم بتفجيره. لذا فهم لا يحبون الحديث عن الأمر. لكننا على الأرجح سنقوم بضربة على جبل الفأس في وقت قريب نسبيا”.

    وأورد المعهد في تقريره أن تقييمه “يشير إلى أن المنشأة لم تبدأ العمل بعد، لكن أعمال البناء مستمرة”، وإن من غير الواضح متى يمكن أن تبدأ العمل استنادا إلى صور الأقمار الصناعية وحدها.

    وتابع التقرير مؤكدا “أنه من غير الواضح ما إذا كانت إيران لا تزال تخطط لإنشاء منشأة تجميع واسعة النطاق، بالنظر إلى تدمير برنامج الطرد المركزي الإيراني، بما في ذلك قدرة إيران على تصنيع مكونات الطرد المركزي اللازمة لمصنع التجميع”.

    وبيّن أنه “مع ذلك، إذا بدأت إيران في إعادة بناء قدرتها على تصنيع أجهزة الطرد المركزي، فقد تخطط لإنشاء منشأة تجميع أصغر لأجهزة الطرد المركزي في جبل الفأس قادرة على خدمة برنامج للأسلحة النووية”.

    كيف يمكن مهاجمة الموقع؟

    يرى خبراء أن المجمع الكائن على عمق كبير يقع ‌خارج نطاق أقوى القنابل الخارقة للتحصينات في ترسانة الولايات المتحدة.

    وسيكون الموقع بحسب المعهد “أكثر ملاءمة للهجوم أو التخريب من قبل القوات البرية”.

    ورغم ذلك أوضح المعهد أنه “قد توجد نقاط ضعف يمكن استغلالها بواسطة أسلحة تخترق أعماق الأرض عبر هجمات جوية”.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقالكونغرس الأميركي يرفض تعديلا لوقف المساعدات لإسرائيل
    التالي ترامب يكشف عن بادرة "حسن نية" من جانب إيران
    خليجي
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    سحب إعلان أيرلندي حول “موافقة العناق” بعد موجة انتقادات واسعة

    23 أكتوبر، 2026

    كوريا الشمالية تعتزم استئناف البث الدعائي على طول حدودها مع كوريا الجنوبية

    22 أكتوبر، 2026

    بولندا تستعد للأسوأ مع تصاعد التوترات مع موسكو وإعادة فتح ملاجئ الحرب الباردة

    22 أكتوبر، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    آخر الأخبار
    الكشف عن نتائج التجربة السريرية لأول لقاح ضد السرطان

    الكشف عن نتائج التجربة السريرية لأول لقاح ضد السرطان

    23 أكتوبر، 2026
    ثنائية الفتح تضع البليهي في سجلات التاريخ بدوري روشن

    ثنائية الفتح تضع البليهي في سجلات التاريخ بدوري روشن

    23 أكتوبر، 2026

    عدلي القيعي يوجه انتقادات حادة للاعبي الأهلي عقب التعادل مع القناة

    23 أكتوبر، 2026
    تحذير من أمطار غزيرة مع اجتياح العاصفة أوستن لمناطق في إسكتلندا

    تحذير من أمطار غزيرة مع اجتياح العاصفة أوستن لمناطق في إسكتلندا

    23 أكتوبر، 2026
    الذهب يتأرجح بين موجة التصحيح وتوقعات التعافي

    الذهب يتأرجح بين موجة التصحيح وتوقعات التعافي

    23 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست Tumblr RSS
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • سياسة الخصوصية
    • سياسة النشر والتحرير
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter