وأكدت هيئة الطاقة الذرية السورية، التزام دمشق بمواصلة التعاون “الشفاف والوثيق” مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية والولايات المتحدة ودول أخرى لمعالجة إرث النظام السابق وتفعيل عضوية سوريا الكاملة في الوكالة.

وقالت الهيئة في بيان إنها أحرزت “تقدما ملموسا” بالاعتماد على الإمكانيات الوطنية الذاتية منذ تغيير السلطة، مؤكدة سعيها لاستثمار التطبيقات السلمية للطاقة النووية في قطاعات الصحة والغذاء والبحث العلمي.

ورغم الجهود الذاتية، أشارت الهيئة إلى “محدودية القدرات التقنية” وغياب الدعم الدولي الكافي حتى الآن، مجددة مطالبتها بتشكيل لجنة دولية متخصصة لتقديم الدعم الفني والقانوني لضمان استكمال الإجراءات وفق المعايير الدولية.

وقالت الهيئة أنها ستستقبل وفدا من الوكالة الدولية للطاقة الذرية خلال الأيام القادمة، حيث ينتظر الإعلان المشترك عن حجم التقدم المحرز في هذا الملف.

والاثنين، نقل موقع ‌”أكسيوس” عن مسؤولين إسرائيليين ‌وأميركيين أن ‌الوكالة ⁠ستقوم قريبا بإزالة مواد نووية ⁠مخزنة ‌في موقع ⁠سري بسوريا، وذلك بعد ⁠توصل ​إدارة ⁠الرئيس ​دونالد ترامب إلى تفاهمات ​مع كل من سوريا وإسرائيل.

وفي مايو الماضي، نقلت وكالة رويترز عن مسؤول سوري، قوله، إن السلطات السورية عثرت على بقايا برنامج الأسلحة ​الكيماوية السري الذي كان ‌يُديره الرئيس السوري السابق بشار الأسد.

وأوضح المسؤول أن بقايا البرنامج تشمل مواد خام وذخائر مماثلة لتلك التي استخدمت في شن ‌هجمات غاز ‌مميتة ⁠خلال الحرب الأهلية الطويلة التي شهدتها البلاد.

ولفت المسؤول إلى أنه جرى انتشال أكثر من 70 صاروخا وقنبلة كانت تستخدم ضمن الأسلحة الكيماوية.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version