شهد نادي ليفربول الإنجليزي تحولاً استثمارياً بارزاً، بعد أن وافقت مجموعة «فينواي الرياضية» على بيع حصة أقلية تصل إلى 33% من أسهم النادي لائتلاف استثماري يضم شخصيات عالمية بارزة، في مقدمتها مؤسس شركة «أمازون» جيف بيزوس.

وبموجب الصفقة التي تم الإعلان عنها في 14 أغسطس 2026، تم تقييم النادي الإنجليزي العريق بنحو 6 مليارات دولار، وهو ما يضعه في مصاف أغلى أندية كرة القدم على مستوى العالم، ليقترب بذلك من قيمة أندية النخبة مثل ريال مدريد ومانشستر يونايتد وبرشلونة وفقاً لبيانات «سبورتيكو».

وأوضحت «فينواي الرياضية»، المالكة للنادي منذ عام 2010، أن هذا الاتفاق يمنح الائتلاف الاستثماري «1892 هولدينغز» ثلث أسهم النادي، بينما ستحتفظ المجموعة بحصة الأغلبية مع استمرارها في تولي الإدارة التشغيلية المباشرة للنادي المتوج بلقب الدوري الإنجليزي 20 مرة.

ويقود الائتلاف الاستثماري الملياردير البريطاني من أصل هندي أميت باتيا، ويضم في عضويته إلى جانب جيف بيزوس، الشريك المؤسس لشركة «فيسبوك» إدواردو سافيرين. وعلى صعيد الإدارة، سيشغل أميت باتيا منصب نائب رئيس النادي، وينضم إلى مجلس الإدارة الموسع برفقة إيلين سافرين وبرايان باوم، بينما لن يشغل بيزوس مقعداً في مجلس الإدارة.

وفي معرض تعليقه على هذه الشراكة، أكد مايك غوردون، رئيس مجموعة «فينواي الرياضية»، أن التحالف الجديد يتقاسم مع الملاك رؤية طويلة الأمد لنادي ليفربول، مشيراً إلى أن خبرات الأعضاء الجدد ستشكل إضافة نوعية للأسس القوية التي يتمتع بها النادي، معرباً عن تطلعه لتحقيق نجاحات مشتركة في المرحلة المقبلة.

المصدر: https://www.alkhaleej.ae

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version