دخلت حزمة من القيود الأوروبية الجديدة حيز التنفيذ، الأربعاء، تستهدف الحد من استخدام «المواد الكيميائية الأبدية» (PFAS) في عمليات تغليف الأغذية، ضمن استراتيجية شاملة يتبناها الاتحاد الأوروبي لتقليص نفايات التغليف وتعزيز معايير الاستدامة البيئية.
وتُعرف مركبات «PFAS» بكونها مواد اصطناعية تتسم ببطء شديد في التحلل، مما دفع الهيئات الدولية إلى فرض قيود متزايدة عليها نظراً للمخاطر الصحية المرتبطة بها. وبموجب الإجراءات الجديدة، أعلنت المفوضية الأوروبية أنه بات من الممنوع تسويق أو طرح أي عبوات ملامسة للأغذية في أسواق التكتل تحتوي على هذه المواد بنسب تتجاوز الحدود الصارمة التي حددتها القوانين المحدثة.
وتأتي هذه الخطوة في إطار مساعي الاتحاد الأوروبي للتعامل مع الارتفاع الملحوظ في حجم نفايات التغليف، والذي تزايد بشكل كبير نتيجة نمو قطاع التسوق عبر الإنترنت، وزيادة الإقبال على استهلاك الأطعمة والمشروبات أثناء التنقل في دول التكتل الـ27.
وإلى جانب القيود المفروضة على المواد الكيميائية، تتضمن اللوائح الجديدة خطة استراتيجية سيتم تنفيذها على مراحل، تهدف في غايتها النهائية إلى جعل كافة العبوات المستخدمة في الاتحاد الأوروبي قابلة لإعادة التدوير بحلول عام 2030.






