أعلنت هيئة أبوظبي للتراث عن اختتام مرحلة التسجيل للموسم الثاني عشر من برنامج «أمير الشعراء»، مسجلةً إقبالاً لافتاً بمشاركة تجاوزت 1500 شاعر وشاعرة ينتمون إلى 38 دولة حول العالم.

شهدت فترة التقديم، التي استمرت لمدة شهر كامل بين 7 يوليو و6 أغسطس الجاري، تنوعاً كبيراً في المشاركات؛ مما يعكس ثراء المشهد الشعري العربي وتعدد رؤاه وأساليبه الإبداعية. ومن المتوقع أن يساهم هذا الزخم في الكشف عن طاقات شعرية واعدة ترفد الساحة الأدبية بمسارات فنية جديدة.

مراحل التقييم والفرز

ومع إغلاق باب التقديم، انتقل البرنامج إلى مرحلة الفرز والتحكيم، حيث ستعمل لجنة التحكيم على تقييم النصوص المتقدمة لاختيار قائمة تضم 150 شاعراً. سيتم استدعاء هؤلاء الشعراء إلى إمارة أبوظبي للمثول أمام اللجنة في مقابلات مباشرة، تهدف إلى قياس مهارات الإلقاء، والمخزون الثقافي، والحضور الشخصي للمشاركين، وهي مرحلة محورية تنتقل فيها المنافسة من النص المكتوب إلى الأداء المباشر.

وتشمل خطة التقييم تصفية هذه القائمة لتصل إلى 40 شاعراً سيخضعون لجولة ثانية من الاختبارات ذات معايير محددة، ليتم في النهاية اختيار قائمة نهائية تتألف من 10 شعراء فقط، يتنافسون على لقب «أمير الشعراء» لهذا الموسم.

ملتقى إبداعي

تُعد المقابلات الحضورية في أبوظبي أكثر من مجرد اختبار تنافسي؛ فهي تمثل تجمعاً أدبياً يتيح للشعراء من مختلف المدارس والثقافات فرصة تبادل الخبرات والحوار حول قضايا القصيدة العربية. وتخلق هذه اللقاءات صلات إبداعية بين الأجيال المختلفة، وتؤسس لمشهد ثقافي ممهد لانطلاق المنافسات الرسمية على مسرح شاطئ الراحة، حيث سيتم الإعلان عن المواعيد الدقيقة لهذه المقابلات لاحقاً بعد انتهاء عمليات الفرز والاعتماد.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version