سلط الدكتور عبدالله بلحيف النعيمي الضوء على القيمة الاستثنائية لجودة الرعاية الصحية في دولة الإمارات، مؤكداً أنها تمثل واقعاً ملموساً يتجاوز الشعارات، وذلك في أعقاب تجربة شخصية تعرض لها خلال رحلة سياحية في أوروبا.

وروى النعيمي تفاصيل الحادثة التي تعرض لها أحد أفراد عائلته أثناء ممارسة رياضة المشي الجبلي (الهايكنج) في إحدى الدول الأوروبية المتقدمة. وأوضح أن التجربة كشفت عن تباين كبير في سرعة الاستجابة للطوارئ، حيث اضطروا للانتظار طويلاً بانتظار سيارة الإسعاف، تلاها رحلة إلى قسم الطوارئ الذي شهد انتظاراً امتد لأكثر من ساعتين لمعاينة الطبيب، وسط تكدس كبير للمرضى وبطء في التعامل مع الحالة الطارئة.

وأشار النعيمي إلى أن تلك اللحظات القاسية، التي اختبرت صبرهم في ظل الألم والانتظار، جعلته يدرك بعمق حجم النعمة التي يعيشها سكان دولة الإمارات، حيث تتوفر الرعاية الصحية الفورية والفعالة التي تمنح الطمأنينة للمواطنين والمقيمين على حد سواء، ولا تتركهم يواجهون لحظات الألم والخوف بمفردهم.

وختم النعيمي حديثه بالتأكيد على أن “نعمة الإمارات” هي حقيقة راسخة تُقاس بالوقت والجهد والرعاية، معبراً عن امتنانه للوطن وقيادته التي رسخت نهجاً إنسانياً جعل من رفاهية وسلامة الإنسان أولوية قصوى. وقد ضمن النعيمي تعبيره عن هذه المشاعر الوطنية بقصيدة شعرية أشاد فيها بمسيرة البلاد ومجدها وبجهود شيوخها في حماية الدار وتوفير حياة كريمة لأبنائها.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version