شنت السلطات المغربية حملة أمنية واسعة أسفرت عن اعتقال أكثر من 100 شخص، وذلك على خلفية دعوات انتشرت عبر منصات التواصل الاجتماعي تحث على تنفيذ محاولة جماعية جديدة لاقتحام مدينة سبتة عبر الهجرة غير النظامية.
تأتي هذه التوقيفات في إطار جهود الأجهزة الأمنية المغربية للحد من محاولات التسلل الجماعي إلى المدينة، حيث استبقت السلطات تلك الدعوات بتكثيف وجودها الأمني لمنع أي تحركات تهدف إلى الوصول إلى الحدود الفاصلة مع الجانب الإسباني.
وتشهد المنطقة الحدودية بين المغرب ومدينة سبتة حالة من الاستنفار الأمني المتواصل، خاصة مع تزايد استخدام وسائل التواصل الاجتماعي في الآونة الأخيرة لتنظيم عمليات العبور الجماعي، وهو ما تضعه السلطات المغربية ضمن أولوياتها الأمنية لمنع حدوث خروقات حدودية.
