كشف خبراء متخصصون في علوم النوم عن توقيتات محددة بدقة للحصول على قسط مثالي من الراحة، مشيرين إلى أن النوم لمدة 6 ساعات و24 دقيقة أو 7 ساعات و48 دقيقة قد يمثل “السر” لتحقيق التوازن الجسدي والذهني المطلوب.
وتأتي هذه التوصيات لتسلط الضوء على أهمية ضبط ساعات النوم وفق إيقاعات دقيقة تساهم في تعزيز كفاءة الجسم، حيث يرى المختصون أن هذه الأرقام المحددة تتماشى مع دورات النوم الطبيعية التي يمر بها الإنسان خلال الليل.
وبحسب المعطيات العلمية المرتبطة بهذه الدراسة، فإن الالتزام بهذه الفترات الزمنية يهدف إلى تحسين جودة النوم وتقليل الشعور بالإرهاق عند الاستيقاظ، مما ينعكس بشكل إيجابي على الأداء اليومي والنشاط العام للفرد.






