صدر حديثاً عن دار «بلو برنت للنشر» كتاب جديد للإعلامية عايدة عبد الحميد القمش، يحمل عنوان «حُمَّى التريند – إعلامُ الأزماتِ بين وهمِ المشاهيرِ وفوضى الخوارزميات.. دليلُ الجاهزيةِ الإنسانية». يأتي الكتاب في 74 صفحة من القطع المتوسط، ليقدم رؤية نقدية وتحليلية لمشهد الإعلام الرقمي في ظل الأزمات المعاصرة.
استهلت المؤلفة كتابها بنصوص إنسانية ووجدانية، مهديةً عملها «إلى العقلِ الذي رفضَ أن يكونَ «ترينداً»… في زمنٍ يُرادُ له أن يغيب»، في إشارة إلى دعوتها للتمسك بالوعي الفردي وسط طوفان المحتوى الرقمي المتسارع.
دراسة استراتيجية لهندسة الانتباه
يقدم الإصدار دراسة استراتيجية وميدانية شاملة تهدف إلى تفكيك آليات «هندسة الانتباه»، ورصد التحولات الجوهرية في كيفية تغطية الأزمات إعلامياً. ويحذر الكتاب من الانقياد وراء السبق الرقمي المضلل خلال فترات الكوارث والحروب، مؤكداً على ضرورة تعزيز مفاهيم «السيادة الوطنية الرقمية» في مواجهة التحديات التي يفرضها الفضاء السيبراني.
محاور اقتصاد الأوهام
يتناول الكتاب عبر أربعة محاور رئيسية ظاهرة «الحُمّى الرقمية» و«اقتصاد الانتباه»، حيث تعمل المؤلفة على تشريح شبكات الحسابات الوهمية المبرمجة، وتحليل تأثير آليات إدمان المنصات على العقل البشري، فضلاً عن رصد التأثيرات العصبية للخوارزميات. كما يسلط الكتاب الضوء على ظاهرة نرجسية بعض المؤثرين وسلوكياتهم المثيرة للجدل خلال الأزمات الإنسانية.
