سجلت هولندا أول إصابة بفيروس “غرب النيل” منذ عام 2020، وذلك وفقاً لما أعلنه المعهد الوطني للصحة العامة والبيئة (آر.آي.في.إم) يوم الاثنين 17 أغسطس 2026. وتعد هذه الحالة مؤشراً على عودة ظهور الفيروس في البلاد بعد غياب دام ست سنوات.
وأكد المعهد أن المصاب لم يغادر الأراضي الهولندية في الفترة الأخيرة، مما يرجح أن الإصابة حدثت محلياً داخل البلاد. وطمأن المعهد في بيانه بأن الحالة الصحية للمصاب مستقرة ولا يعاني سوى من أعراض خفيفة.
مخاوف من توسع نطاق الفيروس
تأتي هذه الإصابة في وقت حذرت فيه منظمة الصحة العالمية من تزايد مخاطر انتشار فيروس “غرب النيل” في القارة الأوروبية، مشيرة إلى أن ارتفاع درجات الحرارة يساهم في خلق بيئة ملائمة لنشاط البعوض وتوسيع نطاق انتشاره لفترات أطول، وهو ما يتضح في ارتفاع عدد الحالات المسجلة هذا الصيف في كل من اليونان وإيطاليا.
يُذكر أن فيروس “غرب النيل” ينتقل إلى البشر عبر لدغات البعوض الحامل للعدوى. وبحسب بيانات منظمة الصحة العالمية، فإن معظم الإصابات قد تكون خفيفة، إلا أن الفيروس قد يؤدي في حالات نادرة إلى مضاعفات صحية خطيرة قد تصل إلى الوفاة في نحو واحدة من كل 150 إصابة.
