سجلت الجولة الأولى من دوري أدنوك للمحترفين لموسم 2026-2027 بداية تاريخية واستثنائية، بعدما شهدت إحراز 33 هدفاً خلال 7 مباريات فقط، بمعدل تهديفي بلغ 4.71 هدف في المباراة الواحدة، محطمة بذلك الرقم القياسي السابق كأغزر جولة افتتاحية تهديفياً منذ انطلاق عصر الاحتراف في موسم 2008-2009، والذي كان مسجلاً بـ 31 هدفاً في افتتاح موسم 2018-2019.
توالت الأرقام القياسية في هذه الجولة، حيث بات نادي العين أول فريق في تاريخ دوري المحترفين ينجح في تحقيق 11 فوزاً متتالياً. وفي سياق متصل، حفر الشقيقان سفيان والحسين رحيمي أسماءهما في سجلات التاريخ؛ إذ أصبح سفيان الهداف المغربي التاريخي في الدوري برصيد 46 هدفاً، متجاوزاً رقم وليد أزارو، بينما وصل رصيد الحسين رحيمي إلى 8 أهداف، منها 5 جاءت بصفته لاعباً بديلاً. كما عزز العين والجزيرة صدارتهما كأكثر الفرق تسجيلاً للأهداف بعد الدقيقة 90 في تاريخ المسابقة، برصيد 70 هدفاً لكل منهما.
تألق البدلاء وفعالية شباب الأهلي
لعبت دكة البدلاء دور البطولة في حسم نتائج المواجهات، حيث كان دخول لاعبين مثل سيرجينو في صفوف الوصل والحسين رحيمي في العين كلمة السر في تغيير مسار المباريات وحصد النقاط كاملة. وإجمالاً، سجل البدلاء 10 أهداف في هذه الجولة، شملت بصمات لكل من الإيراني قرباني وديارا (الوحدة)، والبرازيلي أغنير (الظفرة)، بالإضافة إلى التأثير الواضح لسردار وريكيلمي مع شباب الأهلي.
وعلى صعيد الإحصائيات الجماعية، فرض شباب الأهلي هيمنته بتسجيل 214 تمريرة في ملعب المنافس بدقة بلغت 87.6%، فيما انفرد الجزيرة بكونه الفريق الوحيد الذي حافظ على نظافة شباكه في الجولة الافتتاحية.
بصمات فردية ولحظات حاسمة
شهدت الجولة أيضاً تألق المهاجم الواعد علي المعمري، لاعب الجزيرة، الذي احتاج لأقل من 20 دقيقة ليسجل أول أهدافه الرسمية في المسابقة، بعد مشاركات سابقة لم ينجح خلالها في هز الشباك. وفي المقابل، أكد الحسين رحيمي مجدداً لقب “رجل الريمونتادا” في صفوف العين، حيث نجح بفضل هدفيه في قلب تأخر فريقه إلى فوز على حساب منافسه بأربعة أهداف مقابل هدفين.
وعلى مستوى الحالات التحكيمية، سُجلت 4 أهداف من ركلات جزاء، كما شهدت الجولة أول هدف من ركلة حرة مباشرة بتوقيع لاعب عجمان البرازيلي هنريكو، في حين شهدت مباراة شباب الأهلي وخورفكان إعادة تنفيذ لركلة جزاء أهدرها يوري بعد تصدي الحارس لها.
