أدى حريق ضخم اندلع بالقرب من الطريق A31 إلى خسائر بيئية فادحة، حيث التهمت النيران أشجاراً معمرة ومساحات واسعة من الغطاء النباتي، مما أثار حالة من الأسى في الأوساط المعنية بحماية البيئة.
دمار في التنوع البيولوجي والأشجار التاريخية
وأكدت هيئة “فورستري إنجلاند” (Forestry England) أن النيران تسببت في فقدان عدد من الأشجار التي يعود تاريخها إلى قرون مضت، وذلك بعد أن وصلت ألسنة اللهب إلى أنظمتها الجذرية. كما أشارت الهيئة إلى تضرر المستنقعات التي تتميز عادة بمقاومتها للحرارة، مؤكدة تعرض أجزاء منها للدمار الكامل.
وفي سياق متصل، كشفت التقارير الميدانية عن خسائر في الغطاء النباتي، طالت نبات “البيلورت” (pillwort)، وهو نبات نادر ينمو في الأراضي الرطبة ويعد غابة “نيو فورست” معقلاً رئيسياً لنموه.
تصريحات المسؤولين
وفي تعليقه على حجم الكارثة، قال مايكل بيتوك، رئيس قسم التخطيط والبيئة: “من المؤلم حقاً التجول في موقع الحريق ورؤية هذا القدر من الدمار”.
وأضاف بيتوك أن حجم الخسائر كان من الممكن أن يكون أكثر قسوة بكثير لولا الاستجابة الاستثنائية والسريعة من قبل فرق الإطفاء وأجهزة الطوارئ التي تدخلت للسيطرة على الحريق.
