خرج محمد شريف، مهاجم النادي الأهلي المعار حالياً إلى نادي الزوراء العراقي، عن صمته ليوضح الحقائق المتعلقة برحيله عن القلعة الحمراء، نافياً بشدة ما تردد حول وجود خلافات أو اشتراطات مالية وضعها قبل الموافقة على خطوة الإعارة.
نفي الشائعات والرد على الاتهامات
وأكد شريف في تصريحاته أن الأخبار التي تم تداولها عبر منصات التواصل الاجتماعي حول مطالبته بمستحقاته المالية كاملة قبل الرحيل هي أخبار “كاذبة” ومجافية للواقع. وأوضح اللاعب أنه لم يعقد أي جلسة للمساومة مع النادي، مشدداً على أنه وقع للنادي “على بياض” في وقت سابق حباً في كيان الأهلي، مؤكداً أن الكابتن وائل جمعة يمتلك تفاصيل تلك الوقائع ويمكنه تأكيد ذلك.
وأبدى شريف استياءه من الاتهامات التي طالته، معتبراً أنه تعرض لظلم كبير جراء ترويج هذه الشائعات قبل أن يتم الاتفاق بشكل رسمي على خروجه للإعارة. وأضاف أن قرار الإعارة جاء بناءً على رؤية فنية من الجهاز الفني، مشيراً إلى أنه وافق على الفور دون أي شروط مالية أو اعتراضات.
علاقة طيبة مع الإدارة والجمهور
وفي سياق متصل، حسم شريف الجدل حول طبيعة علاقته بسيد عبد الحفيظ، عضو مجلس الإدارة، مؤكداً عدم وجود أي خلاف بينهما، ومشيراً إلى تقديره ومحبته الكبيرة له.
وحول تجربته الاحترافية الجديدة، وصف شريف انتقاله إلى نادي الزوراء العراقي بأنها خطوة مهمة في مسيرته، مشدداً في الوقت ذاته على أنه لا يزال يعمل على استعادة جاهزيته البدنية الكاملة، ومعرباً عن تمنياته بالتوفيق مع ناديه الجديد الذي وصفه بأنه نادٍ كبير على غرار النادي الأهلي.
واختتم مهاجم الأهلي تصريحاته برسالة وفاء لجماهير النادي، قائلاً: “جماهير الأهلي على رأسي، فهم من صنعوا اسم محمد شريف، وأتمنى لهم كل التوفيق في الفترة المقبلة”.






