فُجع الوسط الرياضي العالمي بمقتل الملاكم الجنوب إفريقي زولاني تيتي، بطل العالم السابق، إثر تعرضه لعملية اغتيال غامضة بإطلاق نار خارج منزله في إقليم كيب الشرقي يوم الجمعة الموافق 22 أغسطس 2026.
ووفقاً لتقارير الشرطة المحلية، كان الملاكم البالغ من العمر 38 عاماً يتجه نحو منزله في بلدة “مدانتساني”، حينما اعترضت طريقه سيارة ترجل منها مسلحان ملثمان وبادرا بفتح النار عليه بشكل مباشر، مما أدى إلى مقتله على الفور.
ملابسات الحادث والتحقيقات الجارية
وأوضحت السلطات أن الحادث أسفر أيضاً عن إصابة امرأة تبلغ من العمر 27 عاماً كانت ترافق تيتي، حيث نُقلت إلى المستشفى لتلقي العلاج من إصاباتها بعدة طلقات نارية. وفي غضون ذلك، بدأت الشرطة تحقيقاتها الموسعة في الواقعة لكشف الجناة والدافع وراء الهجوم الذي لا يزال غامضاً حتى اللحظة.
من جانبه، علّق وزير الرياضة الجنوب إفريقي، جيتون ماكنزي، في بيان رسمي حول الواقعة، مؤكداً عدم توفر أي معطيات في الوقت الراهن حول هوية الجناة أو دوافعهم، مشدداً على رفضه التكهن بأي تفاصيل قبل استكمال التحقيقات.
مسيرة حافلة وأرقام قياسية
يُذكر أن رحيل تيتي أعاد تسليط الضوء على ملف العنف المتصاعد في جنوب إفريقيا، كما ترك صدى واسعاً في بلدته “مدانتساني”، التي تُعد معقلاً لأبرز الملاكمين في البلاد. وكان تيتي قد سجل مسيرة رياضية حافلة، حيث توج بلقب بطل العالم في وزن الديك للشباب (الاتحاد الدولي للملاكمة) عام 2014، عقب فوزه على الياباني تيرو كينوشيتا، قبل أن يضيف إلى رصيده لقب منظمة الملاكمة العالمية في الوزن ذاته.
ويظل تيتي محفوراً في ذاكرة عشاق رياضة الفن النبيل دولياً، بفضل تحقيقه رقماً قياسياً عالمياً في نوفمبر 2017، عندما تمكن من حسم نزاله أمام مواطنه سيبونيسو جونيا في بلفاست بضربة قاضية خلال 11 ثانية فقط، وهو الإنجاز الذي سُجل كأسرع نهاية لنزال على لقب عالمي في تاريخ الملاكمة.
