في خطوة مفاجئة وأنيقة، أتم نادي الوصل تعاقده مع الهداف الإيراني الدولي مهدي طارمي، ليدعم صفوف “الإمبراطور” في وقت قياسي لم يتجاوز الأسبوع، وذلك في أعقاب رحيل المحترف الكولومبي بورخا عن قلعة زعبيل.
تأتي هذه الصفقة النوعية في وقت يمر فيه الفريق بفترة زاهية، حيث استهل مشواره في دوري أدنوك للمحترفين بانتصارين متتاليين منحاه صدارة الترتيب بـ 6 نقاط كاملة، مما ضاعف من حالة التفاؤل لدى الجماهير الوصلاوية بعد الإعلان عن ضم النجم الإيراني.
كواليس التحول في ملف المحترفين
كشفت مصادر مطلعة أن التوجه نحو ضم طارمي جاء كحلٍ مثالي وسريع، عقب إبلاغ المهاجم الكولومبي بورخا إدارة النادي برغبته في المغادرة في أعقاب تلقيه عرضاً من الدوري المكسيكي. وكان النادي قد وضع بالفعل كلاً من بورخا وسالدانا ضمن قائمة اللاعبين المغادرين منذ ختام الموسم الماضي.
وأوضحت المصادر ذاتها أن بورخا فاتح الإدارة برغبته في الرحيل قبل ساعات قليلة من انطلاقة الموسم الجديد، وهو الأمر الذي دفع الجهاز الفني لإبقائه على دكة البدلاء والامتناع عن إشراكه؛ حرصاً على سلامته وتجنباً لأي إصابة قد تعطل مسار انتقاله، خاصة بعد تقديم اللاعب لطلب رسمي بالرحيل.
وعلى صعيد موازٍ، جاءت المفاوضات مع مهدي طارمي في توقيت مثالي؛ حيث كان اللاعب يسعى لإنهاء تعاقده مع فريقه اليوناني، وهو ما تحقق بالفعل في الساعات الأخيرة ليصبح لاعباً حراً. وبفضل التحرك السريع لمسؤولي الوصل، تم حسم الصفقة والاتفاق على كافة البنود خلال أقل من سبعة أيام فقط.
