انتقد المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو بشدة أسلوب التعامل مع النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور، واصفاً ما يتعرض له من قبل جماهير ولاعبي الفرق المنافسة بـ “التنمر الممنهج”، وذلك عقب فوز ريال مدريد على إسبانيول بنتيجة 2-1 في افتتاحية الدوري الإسباني يوم السبت 23 أغسطس 2026.

وأعرب مورينيو عن استيائه من الأحداث التي شهدتها الدقائق الأولى من المباراة، خاصة واقعة تدخل اللاعب أليكس كالاترافا بحق فينيسيوس، مشدداً على أن ما حدث لم يكن تصرفاً فردياً بل “نمطاً متكرراً” يتكرر من مباراة إلى أخرى، وسط تجاهل تحكيمي للمطالبات بطرد اللاعب المعتدي.

دعوة لضبط النفس

وفي معرض تعليقه على السلوك المثير للجدل، قال مورينيو: “فينيسيوس ليس قديساً، لكن ما يواجهه من مضايقات بلغ حداً مبالغاً فيه”. وطالب المدرب لاعبه بضرورة التحلي بضبط النفس وتجنب استفزاز الجماهير والمنافسين عبر طريقة احتفالاته بالأهداف، مؤكداً أن الجهاز الفني يسعى لإعداده وتثقيفه للتعامل مع هذا الضغط المتواصل.

وأضاف مورينيو: “نحن نعيش في عصر يرفع شعار مكافحة التنمر، ومع ذلك لا نزال نشهد ممارسات عدائية ضد فينيسيوس، سواء من اللاعبين على أرضية الميدان أو من الجماهير في المدرجات”.

سياق الجدل المستمر

يأتي هذا التصريح ليعيد إلى الأذهان وقائع الموسم الماضي، حينما أوقف الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (اليويفا) لاعب بنفيكا جيانلوكا بريستياني لست مباريات بسبب تصرفات تمييزية تجاه فينيسيوس. وكان مورينيو قد تعرض لانتقادات حادة حينها لموقفه من تلك الحادثة، قبل أن يخرج اليوم ليوضح رؤيته حول ضرورة التعامل مع فينيسيوس كضحية لتنمر متكرر، مع ضرورة حفاظ اللاعب على هدوئه رغم الاستفزازات.

تجدر الإشارة إلى أن ريال مدريد حسم اللقاء لصالحه في الدقيقة 90 بفضل هدف البديل كارلوس إسبي، بعد أن سجل جود بلينغهام هدفاً للفريق، بينما جاء هدف إسبانيول عن طريق كالاترافا.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version