في قصة تحذيرية تعكس مخاطر الهوس بالسمرة الاصطناعية، أُصيبت شابة بريطانية بمرض سرطان الجلد المعروف بـ “الميلانوما” وهي في سن الثانية والعشرين، وذلك نتيجة استخدامها المستمر لأجهزة التسمير على مدار ثلاث سنوات.
بدأت إيلي شو، التي تعمل فنية رموش وتقيم في نورثامبتونشاير، في ارتياد أجهزة التسمير منذ أن كانت في التاسعة عشرة من عمرها. وعلى الرغم من علمها المسبق بالمخاطر الصحية المرتبطة بالتعرض المكثف للأشعة فوق البنفسجية، كانت شو تقضي نحو 15 دقيقة يومياً داخل هذه الأجهزة.
ومع بداية عام 2025، لاحظت شو ظهور شامة داكنة على ظهرها، بدت مختلفة عن غيرها في الشكل واللون، مما دفعها لاتخاذ إجراءات طبية فورية. وعقب خضوعها لعملية استئصال للشامة، أكدت الفحوصات الطبية إصابتها بسرطان الجلد في مرحلته الأولى.
دفعت هذه التجربة القاسية الشابة البريطانية إلى إطلاق تحذيرات علنية للمجتمع، داعية الجميع إلى تجنب استخدام أجهزة التسمير تماماً، نظراً للنتائج الصحية الوخيمة التي قد تترتب على التعرض للأشعة الاصطناعية.






