أعلن “بنك أوف أمريكا” للأبحاث العالمية عن رفع توصيته بشأن سهم بنك “أبوظبي الأول” من تصنيف “محايد” إلى “شراء”، تزامناً مع رفع السعر المستهدف للسهم بنسبة 10% ليصل إلى 23.20 درهماً، مدفوعاً بآفاق النمو القوية التي يتمتع بها البنك في مجالات الإقراض والودائع.
وأشار البنك في مذكرة بحثية صدرت يوم الأربعاء، إلى أن “أبوظبي الأول” يمتلك مقومات قوية لتحقيق نمو جذاب وعوائد مرتفعة، متوقعاً أن يسجل البنك نمواً سنوياً مركباً في ربحية السهم بنسبة 7.6% خلال الفترة الممتدة من عام 2025 وحتى عام 2028. كما تضمنت التوقعات تحقيق عائد على حقوق الملكية الملموسة يتراوح ما بين 17% و18%.
مؤشرات نمو قوية
وأرجع محللو “بنك أوف أمريكا” نظرتهم الإيجابية إلى متانة خطط نمو القروض لدى البنك، وقدرته على الحفاظ على هوامش فائدة قوية بفضل قوة نسبة الحسابات الجارية وحسابات التوفير. ومن المتوقع أن يظل صافي هامش الفائدة قريباً من الحد الأعلى للنطاق المستهدف للإدارة، والبالغ 1.8% إلى 1.9% خلال الفترة بين 2026 و2028.
وفيما يخص التوقعات التشغيلية، رجح التقرير أن تنمو القروض الإجمالية للبنك بمعدل سنوي مركب يبلغ 11% بين عامي 2025 و2028، بينما يُتوقع نمو الودائع بنسبة 7.6%، الأمر الذي سيؤدي إلى ارتفاع نسبة القروض إلى الودائع من 73% إلى 81%.
صمود هوامش الفائدة
وتوقع البنك أن يرتفع صافي دخل الفائدة لدى “أبوظبي الأول” بنسبة 10% سنوياً خلال الفترة ذاتها، متجاوزاً تقديرات السوق الإجماعية بنسب تتراوح بين 0.3% و3.4% حتى عام 2028. وأكد المحللون أن البنك يتمتع بقدرة استثنائية على حماية هوامش صافي الفائدة مقارنة بمنافسيه، وذلك بفضل ميزته التنافسية التي تشمل حجم أعماله الضخم، وقوة مركزه المالي، واتساع قاعدة عملائه، وهي مقومات يصعب على البنوك الأصغر محاكاتها.






