سجلت الأوساط الطبية العالمية إنجازاً تاريخياً في لندن، حيث نجح جراحون في مستشفى كلية لندن الجامعية في إجراء أول عملية استئصال لورم دماغي بمساعدة تقنيات الذكاء الاصطناعي، في خطوة تمثل تحولاً نوعياً في دقة العمليات الجراحية العصبية.

اعتمد الفريق الطبي خلال الجراحة على أداة متطورة قامت بتحليل البث المباشر للفيديو الجراحي لحظة بلحظة، مما مكن الجراحين من تحديد الهياكل الحيوية بدقة فائقة في قاعدة الدماغ. وقد أسهمت هذه التقنية في رصد المناطق الحساسة التي تستوجب الحذر، مما أتاح إزالة أكبر قدر ممكن من الكتلة الورمية بسلامة عالية.

إنقاذ بصر المريض

كان المريض، ريس هيبرت، القادم من بيدفوردشير، يعاني من ورم حميد نما على الغدة النخامية، وكان يمثل تهديداً مباشراً لحاسة البصر لديه، حيث كان تركه دون علاج قد يؤدي إلى فقدان الرؤية بشكل كامل. وعبر هيبرت عن شعوره بالامتنان لكونه أول مريض يخضع لهذا البحث الطبي، واصفاً التجربة بـ “المتواضعة”، ومشيداً بتاريخ مستشفى كلية لندن الجامعية الذي يعد أول مستشفى متخصص في جراحة الأعصاب في العالم منذ تأسيسه عام 1859.

من جانبه، أشاد جيمس فريث، وزير الابتكار الصحي، بهذا الإنجاز واصفاً إياه بالاستخدام الواعد للذكاء الاصطناعي في المجال الطبي. وأكد فريث على أهمية الموازنة بين تبني هذه التقنيات المتطورة لتقديم رعاية صحية أسرع وأكثر فاعلية، وبين وضع الضمانات المناسبة لضمان أعلى معايير السلامة للمرضى.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version