تدرس الجهات المعنية في بريطانيا إعادة توطين حيوان القندس في منطقة “سيفرن فيل”، في خطوة تهدف إلى تعزيز التنوع البيولوجي ومواجهة مخاطر الجفاف، وذلك ضمن برنامج يتطلب الحصول على ترخيص حكومي رسمي.
خطة لإعادة التأهيل البيئي
تجري حالياً دراسات ميدانية دقيقة لتحديد المواقع المناسبة لإطلاق القنادس، مع فتح باب التشاور مع ملاك الأراضي والمستفيدين الذين قد يتأثرون بالتغيرات في طبيعة المشهد البيئي. وتأتي هذه التحركات كجزء من جهود أوسع تشهدها إنجلترا، حيث تم تنفيذ ثلاث عمليات إطلاق مرخصة لهذا الحيوان حتى الآن، مع توقعات بإطلاق حوالي 100 قندس خلال العام الجاري.
وأكدت ميغا أدامو، من صندوق “غلوسيسترشاير” للحياة البرية، على أهمية الشراكة المجتمعية قائلة: “علينا التأكد من العمل بشكل وثيق للغاية مع الأشخاص الذين يعيشون ويعملون ويديرون المناطق التي نعتزم إدخال القنادس إليها”.
فوائد بيئية مرتقبة
أوضحت أدامو أن هذه المبادرة ستسهم في خلق موائل رطبة أكثر تعقيداً وتنوعاً، مشيرة إلى أن وجود القنادس سيعزز من قدرة تلك المناطق على الصمود في وجه موجات الجفاف. كما لفتت إلى الاهتمام الشعبي الإيجابي الذي حظيت به فكرة عودة هذه الحيوانات إلى الريف، وما أثارته من نقاشات مجتمعية حول استعادة التوازن البيئي في المنطقة.
