كشف جمال الغندور، نائب رئيس لجنة الحكام، عن دوافع عودته لتولي مهام منصبه الجديد، مؤكداً أن قراره جاء مدفوعاً برغبة في استعادة كرامة التحكيم المصري، بعد شعوره بالإهانة نتيجة الاعتماد على الخبرات الأجنبية في إدارة هذا الملف خلال السنوات الثلاث الماضية، رغم توافر كفاءات وطنية قادرة على تحمل المسؤولية.
أزمات إرث “رويز”
وأوضح الغندور في تصريحات إعلامية أن اللجنة واجهت تركة ثقيلة من اللجنة السابقة التي ترأسها “رويز”، مشيراً إلى أن أبرز السلبيات التي رصدتها اللجنة الجديدة تمثلت في فقدان الحكام لثقتهم في أنفسهم، وتفشي مفاهيم تحكيمية مغلوطة. وأضاف أن الصدمة كانت في نتائج الاختبارات، حيث رسب 75% من الحكام في اختبارات قانون اللعبة، فضلاً عن غياب المحاضرات التحكيمية تماماً على مدار المواسم الأربعة الماضية.
تحدي ضيق الوقت
وعن صعوبة المرحلة الراهنة، قال الغندور: “تولينا المسؤولية في 2 أغسطس، والدوري ينطلق في 21 أغسطس، وهو تحدٍ كبير يتطلب معجزات؛ فإعداد الحكام للموسم يتطلب في الظروف الطبيعية ثلاثة أشهر، ونحن نحاول إنجازه في غضون 18 إلى 20 يوماً فقط”.
التحكيم وقضية الأخطاء
وفيما يخص الجدل الدائر حول الأخطاء التحكيمية، أكد نائب رئيس لجنة الحكام أن هذه الأخطاء ظاهرة عالمية لا تقتصر على دوري بعينه، مستشهداً ببطولات كأس العالم التي تشهد أخطاءً رغم الاعتماد على التكنولوجيا المتطورة. واستذكر الغندور بعض المواقف التاريخية، مثل واقعة مباراة الأرجنتين والجزائر في المونديال، مؤكداً أن الأخطاء جزء من كرة القدم، غير أن الأندية تبالغ في تقييمها لهذه الوقائع.
واختتم الغندور حديثه بالتأكيد على أن العمل في الوسط الرياضي أصبح شديد التعقيد، مشدداً على أن عودته لم تكن اضطرارية، بل كانت واجبة من أجل إعادة تنظيم البيت التحكيمي وتصحيح المسار بعد فترة من الركود.






